أعلنت كوريا الجنوبية عدم تسجيل سلطاتها الطبية أي إصابة جديدة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية هذا الشهر، والذي يبدو أنها على وشك احتوائه، فيما كثفت تايلاند التي اكتشفت فيها الحالة الأولى التدابير الوقائية. وأفادت وزارة الصحة الكورية في سيئول بعدم تسجيل حالات إصابة جديدة بفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (كورونا) وذلك للمرة الأولى منذ 20 يوماً، مشيرة إلى أن تفشي هذا المرض تقلص على ما يبدو. وأضافت إنه لم يتم أيضاً تسجيل حالات وفاة ليستقر عدد حالات الوفاة من جراء هذا التفشي عند 24 حالة. وأصيب في المجمل 166 شخصاً بالفيروس ليصبح أكبر تفش لهذا المرض خارج المملكة العربية السعودية.
وقال مدير مركز الوقاية من الأمراض جيونغ اون كيونغ في مؤتمر صحافي: «مقارنة بالشهر الماضي لم تسجل أي حالات جديدة ولم تحدث وفيات. لقد غادر ستة مرضى المستشفيات في حين استقرت حالة 91 مريضاً. شخصت حالة 16 مريضاً بأنها غير مستقرة». مشيراً إلى أن جميع حالات الإصابة المعروفة في كوريا الجنوبية داخل منشآت صحية.
الوقاية
من جهته، أوضح كبير مسؤولي السياسات بوزارة الصحة الكورية الجنوبية ديوك تشيول أنه رغم عدم تسجيل حالات إصابة جديدة فإننا لن نتراخى وسنواصل مراقبة مستشفيات المكافحة المكثفة، مشيراً إلى أن انحسار الوباء لا يعني أبداً التراخي في سبل الوقاية منه.
إجراءات احترازية
وفي تايلاند التي امتد إليها الوباء، وضع مطار بانكوك الرئيسي آلات جديدة لقياس درجات حرارة المسافرين، من أجل عزل الواصلين الذين تكون درجات حرارتهم مرتفعة، وهذا أحد أعراض الفيروس، كما أعلنت السبت وزارة الصحة. ووزعت على المسافرين مواد مطهرة وأقنعة طبية.
وقال ناطق باسم وزارة الصحة إن الإصابة الأولى المؤكدة لشخص في الخامسة والسبعين من العمر حيث بدأت حالته تتحسن ولم يشر إلى إصابات أخرى. وقد جاء هذا الرجل إلى بانكوك للمعالجة من مشكلة في القلب في مستشفى شعبي كبير خالط مرضى من الشرق الأوسط أتوا من أجل السياحة الطبية في تايلاند.
35 %
فيروس كورونا أشد فتكاً من فيروس الالتهاب الرئوي اللانمطي الحاد «سارس» لكنه أقل قدرة منه على الانتشار. وكان «سارس» حصد نحو 800 ضحية في العالم في 2003.
وتناهز نسبة الوفيات لدى المصابين بفيروس كورونا 35 في المئة، بحسب منظمة الصحة، علماً أنه لا يوجد حتى الساعة أي لقاح أو علاج لهذا الفيروس.