حاول الرئيس الفلبيني بنينو أكينو، أمس، إحياء عملية السلام المتعثرة مع الإسلاميين، داعياً النواب إلى منح المنطقة المضطربة بجنوب البلاد الحكم الذاتي قبل فوات الأوان. وسلمت جبهة مورو الإسلامية للتحرير 75 قطعة سلاح في لفتة رمزية، أثناء مراسم أقيمت، أمس، وحاول أكينو خلالها كسب الدعم لاقتراحه منح المنطقة حكماً ذاتياً. ويسعى أكينو لاستئناف عملية السلام، قبل أن يترك منصبه في يونيو حزيران 2016. وقال في كلمة في مينداناو: «قدم إخوتنا وأخواتنا في مورو التزاماً، وأمامنا الدليل الملموس على صدقهم».

وتسلمت الأسلحة مجموعة من المراقبين المستقلين. وفي المقابل أعطت الحكومة 145 مقاتلاً سابقاً نحو 25 ألف بيزو (555 دولاراً) لكل منهم لبدء حياة جديدة في قطاع الزراعة. ووافقت الجبهة العام الماضي، على تفكيك قوتها المقاتلة وتسليم 15 ألف قطعة سلاح، مقابل منحها مقاليد إدارة الاقتصاد والثقافة والسياسة في المنطقة.