شدد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس، على أنه لن يسمح بأي محاولة لتقويض سلطة الرئيس رجب طيب أردوغان خلال المحادثات التي يجريها حزب العدالة والتنمية لتشكيل حكومة ائتلافية.

 وأكد اوغلو على أن حزب العدالة والتنمية سيستنفذ جميع الخيارات لتشكيل حكومة قبل بحث إجراء انتخابات مبكرة، مشيرا إلى أن «محادثات تشكيل حكومة ائتلافية لن تتضمن نقاشات بشأن دور الرئاسة»، الأمر الذي قد يدفع الأحزاب المعارضة المتخوفة من تنامي النفوذ السياسي للرئيس أردوغان إلى وقف مساعيها لتشكيل حكومة ائتلافية.

وقال في كلمة بثها التلفزيون «كل ما يمس الرئاسة أو الرئيس يستهدفنا. لن نقبل التشكيك في شرعية رئيسنا، وثانياً لن نسمح بإلحاق الضرر بمنصب الرئاسة»، داعياً حزب الشعب الجمهوري وهو حزب المعارضة الرئيسي وحزب الحركة القومية اليميني إلى تقييم نتائج الانتخابات من منظور الشعب في محاولة واضحة لتسريع المفاوضات.

وأوضح أوغلو قائلاً: «في الأيام العشرة المنصرمة تحدثت جميع الرسائل التي وردتنا من الحزب (الحركة القومية اليميني) عما يتعين على الأحزاب الأخرى أن تقوم به. ما يريد الناس أن يسمعوه هو: ماذا ستفعلون؟». وخسر الحزب الحاكم الأغلبية المطلقة للمرة الأولى منذ 13 عاما في الانتخابات النيابية التي جرت في السابع من يونيو الجاري.