انطلقت أمس اجتماعات ما يعرف بـ«مجموعة بيلدربرغ» التي تعقد كل عام وسط تكتم كبير بمشاركة نخبة من القادة السياسيين وكبار أرباب العمل من العالم، وعلى جدول أعمالها الشرق الأوسط وإيران وروسيا واليونان. ووصل حوالي 140 مشاركاً إلى فندق فخم في منطقة جبلية معزولة في ولاية التيرول غرب النمسا، بحراسة مشددة.

ولن يصدر أي تقرير عن مداولاتهم التي تجري في جلسات مغلقة، التزاماً بقاعدة تغذي منذ زمن طويل نظريات المؤامرة.

وسيناقش المشاركون حتى بعد غد الأحد مواضيع تتناول بصورة عامة الأمن والإرهاب وتكنولوجيا المعلومات والملفات الجيوسياسية الكبرى المطروحة على الساحة الدولية.

ومن بين المشاركين رؤساء وزراء دول ووزراء دفاع وقيادات حلف «ناتو» ورؤساء مجالس إدارات كبرى الشركات حول العالم وباحثون متخصصون في ملفات متعددة، فضلاً عن مسؤولين مرموقين سابقين.

ومن المواضيع التي ستجري مناقشتها خلال الاجتماعات الشرق الأوسط وإيران وروسيا واليونان والحلف الأطلسي و«الاستراتيجية الأوروبية» والولايات المتحدة وبريطانيا، بحسب جدول الأعمال الذي يمكن الاطلاع عليه على موقع «بيلدربرغ ميتينغز.اورغ» على الإنترنت، المصدر الرسمي الوحيد الذي تتواصل المجموعة من خلاله.

وكتبت المجموعة على موقعها إن «الطابع الخاص للمؤتمر يسمح للمشاركين ألا يكونوا مقيدين بأعراف وظائفهم ولا بمواقف جرى الاتفاق عليها مسبقاً» ما يعني أن سرية المداولات تضمن الصراحة في النقاش.

 ويتولى 2100 شرطي نمساوي حماية الاجتماع بمساندة 300 شرطي ألماني تم إرسالهم من الجانب الآخر من الحدود. وقطعت النمسا الطريق المؤدي إلى الفندق وطوله 25 كلم، كما حظرت أي تحليق فوق الموقع في دائرة شعاعها 50 كلم.