عقب 6 أسابيع على الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة جبال الهيمالايا، يخشى سكان نيبال حاليا من عواقب الأمطار الموسمية.
وقالت المديرة التنفيذية لفرع منظمة «بلان انترناشونال» الدولية الإغاثية مايكه روتغر إن الكثير من النيباليين يخشون من انقطاع المساعدات الدولية عنهم من جراء الانهيارات الأرضية الكبيرة المتوقع حدوثها.
وذكرت روتغر عقب زيارتها التي استغرقت أسبوعا لمنطقة سيندهوبالشوك التي تضررت بشدة من الزلزال، أن إمدادات الطوارئ للمواطنين من مواد غذائية ومياه شرب وأدوية في المناطق الجبلية النائية على وجه الخصوص لم تنته حتى الآن ومن الممكن أن تستمر حتى نهاية أغسطس المقبل.
يذكر أن زلزالاً بقوة 8ر7 درجات بمقياس ريختر ضرب نيبال في 25 أبريل الماضي، ليصبح بذلك أقوى زلزال يضرب البلاد منذ أكثر من 80 عاما.