كشف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس أن أي أبعاد عسكرية محتملة لبرنامج إيران النووي يمكن أن تتضح إذا تم تطبيق الاتفاق المبدئي الذي أبرم في ابريل بين طهران والقوى العالمية الست بالتفصيل.
وقال أمانو خلال اجتماع للمنظمة: «أنا واثق أن توضيح المسائل ذات الأبعاد العسكرية المحتملة ممكن خلال إطار زمني معقول إذا طبقت إيران الإجراءات الواردة في إعلان لوزان» في إشارة إلى الاتفاق المبدئي بين طهران والقوى الست.
وأوضح أمانو أن «تطبيق إيران للبروتوكول الإضافي سيزيد بشكل ملموس قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تقديم تأكيد له مصداقية لعدم وجود أي مواد أو أنشطة نووية غير معلنة» في إيران.
وعبر دبلوماسيون عن خشيتهم من أنه فور تخفيف العقوبات على إيران مقابل الحد من برنامجها النووي، لن تكون طهران راغبة في أن تكشف للوكالة عن كل التفاصيل الخاصة بأنشطتها السابقة.
وفي إطار الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه في سويسرا في ابريل الماضي، يتعين على إيران أن تنفذ ما يسمى البروتوكول الإضافي الذي يعطي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق القيام بعمليات تفتيش أدق في منشآت إيران. وتبعث إيران برسائل متضاربة بشأن نوع التفتيش وقواعد الدخول إلى مواقع عسكرية مهمة.
وتماطل إيران في تحقيق تجريه الوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة في برنامجها النووي. ولم تحدد الوكالة مهلة للانتهاء من تقييمها النهائي لكنها قالت إن هذه العملية لن تستمر إلى أجل غير مسمى. ويجري تحقيق الوكالة بالتوازي مع محادثات سياسية بين إيران والقوى العالمية الست تهدف إلى إبرام اتفاق نهائي بحلول نهاية هذا الشهر.
محاكمة
استؤنفت أمس، محاكمة مراسل صحيفة واشنطن بوست جيسون رضايان بتهمة التجسس أمام محكمة خاصة في طهران. وكانت المحاكمة، وجلساتها مغلقة، بدأت في 26 مايو أمام الغرفة الـ15 للمحكمة الثورية في طهران وهي محكمة خاصة تنظر في القضايا السياسية أو تلك المتعلقة بالأمن القومي.
ويتهم الصحافي (39 عاماً) الذي يحمل الجنسية الأميركية بجمع معلومات سرية والتعامل مع حكومات معادية ونشر دعاية ضد النظام. ونددت أسرة رضايان بالاتهامات «المثيرة للسخرية»، بينما اعتبرت الصحيفة الأميركية أن الصحافي الذي يواجه إمكان الحكم عليه بين 10 و20 عاماً «ضحية للنزاعات» الداخلية في إيران.
