شكّل صلاح الدين دميرتاش، زعيم «حزب الشعوب الديمقراطي»، مفاجأة الانتخابات البرلمانية التركية بحصول حزبه على 80 مقعداً، وهو العدد نفسه الذي يحتاج إليه الرئيس رجب طيب أردوغان، ليحصل على ثلثي المقاعد النيابية لتغيير النظام إلى رئاسي، إلا أن شرارة دميرتاش التي لم يعرها أردوغان اهتماماً، لسعته وأيقظته من الحلم على كابوس.

دميرتاش (42 عاماً) الذي أمضى معظم حياته بمدينة ديار بكر، محامٍ مارس المهنة بعد تخرجه في الحقوق بجامعة أنقرة.

من أهم الصحف التي أشارت إلى خطورة دميرتاش على أردوغان، ولم ينتبه الرئيس التركي، هي «التايمز» البريطانية، في تعليق مهم الأسبوع الماضي، وفيه وصفته بأنه «وسيم وصاحب شخصية كاريزماتية»، مضيفة أن حزبه «قد يصبح العامل الرئيس بهزيمة لم يسبق لها مثيل للحكومة التي تتظاهر بالإسلامية».