بدأت أمس في باريس محاكمة 15 عنصرا من مجموعة «فرسان العزة» بعد الاشتباه بأنهم أعدوا لاعتداءات تحت غطاء محاربة معاداة الإسلام.
وفي صلب القضية «أمير» المجموعة محمد الشملان (37 عاما) الذي أسس موقعا يحمل الاسم نفسه ويسعى رسميا لمكافحة معاداة الإسلام. الا ان بعض تصريحاته العنيفة أدت الى مثوله امام القضاء في 2011 بتهمة التحريض على التمييز العنصري والديني.
وأشار محققون الى مخطط لخطف قاض في ليون إلا ان مدعي باريس نفسه أشار الى مخطط دون محاولة البدء في التنفيذ، ويبدو ان التحقيق لا يستهدف مجرد نشاط دعائي، بل مجموعة من العناصر الناشطين ونواة صلبة حول محمد الشملان يمكن ان تنفذ أعمالاً ارهابية في فرنسا . ويواجه المتهمون الذين تستمر محاكمتهم حتى 23 يونيو إمكان الحكم عليهم بالسجن حتى عشر سنوات.