ألحق نجاح الحزب الممثل للأكراد في دخول البرلمان التركي هزيمة مدوية بحزب العدالة والتنمية الحاكم، رغم النتائج التي أظهرت حزب العدالة الذي ينتمي إليه الرئيس رجب طيب أردوغان في المركز الأول بـ41.59 في المئة بحسب نتائج فرز أولية.
وتخول هذه النسبة حصول حزب أردوغان على 262 مقعداً، أي أقل بـ64 مقعداً عن الانتخابات السابقة، وهي نتيجة تفقد الحزب الأغلبية المطلقة.
وحصل حزب الشعب الديمقراطي الكردي على نحو 12 في المئة، مع توقع بحصوله على 75 مقعداً في البرلمان. وهذه المرة الأولى التي يدخل فيها حزب كردي إلى البرلمان، لأن التمثيل السابق كان يتم عن طريق مرشحين مستقلين بسبب عقبة الـ10 في المئة التي يحتاج أي حزب إليها لدخول البرلمان.
ولم يحدث تغير في موقع حزبي الشعب الجمهوري الذي حل ثانياً بـ25 في المئة، والحركة القومية الذي حل ثالثاً بـ17 في المئة، بحسب نتائج غير نهائية.
ووفق هذه النتيجة، فإن حزب العدالة لن يتمكن من تشكيل حكومة بمفرده، ويحتاج إلى التحالف مع أحد الأحزاب الثلاثة، أو أن يدعو إلى انتخابات مبكرة في حال لم تتفق الأحزاب على تشكيل حكومة خلال 40 يوماً. كما أن أردوغان تلقى صفعة قوية لأن النتيجة لا تمكنه من تحويل نظام الحكم إلى رئاسي، لتبدأ مرحلة أفول نجم الحزب الذي يحكم تركيا بمفرده منذ 2002.
