كشفت صحيفة «صنداي تلغراف» البريطاني عن عزم 50 نائباً من حزب المحافظين، الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، إلى حملة مؤيدة لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إذا لم يحقق كاميرون تغييرات جذرية في الاتحاد.

وكتبت الصحيفة إن النواب سيكونون جزءاً من مجموعة جديدة تسمى «محافظون من أجل بريطانيا»، وتقوم بدعم مساعي كاميرون من أجل الإصلاح في الوقت الذي تحث فيه على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي إذا لم يتم تحقيق تغييرات كبيرة.

تحذير

ويحذر النواب أنه ما لم يحقق رئيس الوزراء تغييرات جذرية في العلاقة مع أوروبا، فإنهم سيدعون إلى التصويت بالخروج من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء المزمع عقده في العام 2018 حول بقاء أو انسحاب بريطانيا من الاتحاد.

وتشمل المجموعة وزراء سابقين مثل آوين باترسون وجون ردوود. وتطالب المجموعة بإصلاحات جوهرية تشمل قيوداً على حرية الحركة في دول الاتحاد، ومنح البرلمان البريطاني الحق في قبول أو رفض القوانين الأوروبية.وقال الرئيس المشارك لتلك المجموعة ديفيد كامبل بانرمان، عضو البرلمان الأوروبي «نحن ندعم رئيس الوزراء. وندعم الحكومة في المفاوضات، لكننا نريد أن نرى إصلاحات جوهرية جادة»، وأضاف أي تغييرات رمزية أو محدودة لن يقبل بها الناخبون البريطانيون

ونفي أن تكون المجموعة «وليدة»، وقال إن اسمها يذكر بمجموعة أخرى هي «أعمال تجارية من أجل بريطانيا» التي تطالب أيضاً بإعادة التفاوض فيما يتعلق بالبقاء في أوروبا.

اجتماع

ويدير النائب ستيف بيكر مجموعة «محافظون من أجل بريطانيا» في مجلس العموم. وعقدت المجموعة اجتماعاً وبدأت في التخطيط للمزيد من الاجتماعات خلال الأسبوع المقبل. وتأمل في أن تحصل على تأييد أكثر من 100 من أعضاء البرلمان.

ويحاول كاميرون إقناع الزعماء الأوروبيين بدعم المطالب البريطانية للإصلاح، قبل إجراء استفتاء بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، بحلول نهاية 2017. ويريد الحد من دخول مهاجري الاتحاد الأوروبي إلى نظام الرعاية الاجتماعية البريطاني، وتحسين السوق الواحدة وكسب ضمانات بألا يؤدي زيادة التكامل إلى تضرر الدول غير المشاركة في منطقة اليورو.