أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن عملية تزويد إيران بمنظومات صاروخية من طراز «إس 300» ستبدأ قريباً، في وقت دعت الصين إلى عدم تقديم مطالب جديدة في المحادثات النووية مع إيران.
ووفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية، أكد لافروف في ختام مباحثاته مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، علی هامش المؤتمر الدولي حول الأمن والاستقرار لمنظمة شنغهاي، أول من أمس في موسكو، إن الاستعدادات جارية لإتمام هذه الصفقة التي ستنفذ قريباً، من دون أن يحدد موعداً لذلك.
وأشاد وزير الخارجية الروسي بالعلاقات الثنائية بين موسكو وطهران مؤكداً الحرص على تطويرها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك. ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن وزير الخارجية الروسي رغبة بلاده في التعاون النفطي والمصرفي المشترك مع إيران.
من جهته، قال وزیر الخارجیة الإیراني محمد جواد ظریف إن إیران مستعدة للعمل بشأن وثیقة التعاون الاستراتیجیة مع روسیا بصورة مشترکة.
وبحسب الوكالات الإيرانية، بحث اللقاء آخر المستجدات الإقلیمیة خاصة تطورات سوریا والیمن وتم التأکید علی ضرورة التوصل إلی حل سلمي ومكافحة التهدیدات المشترکة للجماعات المتطرفة والإرهابیة والتكفیریة بصورة عاجلة وشاملة.
من جانب ثانٍ، اعتبر ظريف التعاون الاقتصادي الراهن بين طهران وموسكو بأنه يبعث على الأمل، مؤكداً وجود طاقات أكبر بكثير للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
المفاوضات النووية
من ناحية أخرى، عقد وزراء خارجية إيران وروسيا والصين اجتماعاً ثلاثياً الخميس في العاصمة الروسية موسكو لبحث أوضاع المنطقة خاصة اليمن وأحدث التطورات المتعلقة بالمفاوضات النووية، حسب وكالة فارس.
وأفادت الحكومة الصينية بأن وزير خارجيتها وانغ يي دعا كل الأطراف المشاركة في محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى عدم تقديم مطالب جديدة وإلى احترام المخاوف المشروعة للمشاركين.
وقال وانغ يي، الذي يزور روسيا، إن الوضع أصبح أكثر تعقيداً نظراً لأن المحادثات في مراحلها النهائية لكن يتعين على الجميع التحلي بالصبر.
ونقلت وزارة الخارجية عن وانغ قوله لنظيريه الروسي والإيراني (نحن) يجب أن ندفع مرحلة المحادثات المقبلة للأمام على أساس اتفاق إطار لوزان... ويتعين على كل الأطراف عدم طرح أي مطالب جديدة للحيلولة دون تعقيد سير المحادثات.
وأضاف وانغ يجب مراعاة المخاوف المشروعة لكل الأطراف وحلها بعقلانية.. كل الأطراف يجب أن تلتقي مع بعضها البعض في منتصف الطريق وألا تبتعد أكثر عن بعضها.
ورأى أن التوصل إلى اتفاق سريع سيفيد المنظومة العالمية لعدم انتشار الأسلحة كما سيخدم السلام والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن الصين ستواصل القيام بدور بناء.
جدول
توصلت إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين إلى إطار تمهيدي لاتفاق نووي في الثاني من أبريل في لوزان لكن قضايا عدة لا تزال معلقة.
وحدد المشاركون في المحادثات يوم 30 يونيو الجاري موعداً نهائياً للتوصل إلى اتفاق شامل. وتخشى القوى الغربية أن تكون إيران تسعى لإنتاج قنابل نووية وركزت سنوات من المحادثات على استئصال شأفة الخطر.
