أكد سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة خيرت لاما شريف أن العلاقات بين الإمارات وبلاده هي على أعلى مستوى، مشيراً إلى استفادة كازاخستان من التجربة الإماراتية في إرساء فكرة التعايش والأمن والسلام بين الكازخستانيين المتنوعين على 120 قومية، موضحاً أن من الأهداف التي سيسعى إلى تحقيقها مؤتمر زعماء الأديان الذي ستحتضنه العاصمة الكازاخية آستانا نهاية الأسبوع بمشاركة إماراتية كبيرة هي التقارب بين الشعوب وإرساء السلام على اعتبار أن جميع الأديان جاءت من أجل إتمام هذه التعاملات بين الناس.
وقال شريف في رده على سؤال لـ«البيان» حول العلاقات بين البلدين إن «الإمارات تعتبر شريكاً استراتيجياً لآستانا منذ استقلال كازاخستان وانفصالها عن الاتحاد السوفيتي العام 1991 إذ بدأت هذه العلاقات في زمن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة، وواصلت على نفس النهج في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله».
وأشار سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة إلى أنه في ظل تنظيم أستانا لإكسبو 2017 فإن الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف حرص على الاستفادة من الطفرة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها الإمارات من أجل إنجاح هذه الفعالية العالمية في بلاده من خلال الاطلاع على جميع المبادرات الإماراتية الرائدة في هذا المجال. وأشار إلى أن حجم التبادلات التجارية بين الإمارات وكازاخستان تبلغ 135 مليون دولار، غير أنه أشار إلى أن الرئيس نزارباييف سيعمل مع المسؤولين في الدولة على زيادة حجم هذه المبادلات أواخر العام الجاري وبداية العام المقبل.
تعزيز التعايش
وتأتي تصريحات سفير جمهورية كازاخستان خلال لقائه مع الإعلاميين في عاصمة الدولة أبوظبي قبيل أيام من انعقاد مؤتمر زعماء الأديان العالمي الذي ستستضيفه العاصمة الكازاخية آستانا يومي 10 و11 الجاري تحت رعاية الرئيس نور سلطان نزارباييف بعنوان: «حوار الشخصيات الدينية ورجال السياسة في سبيل السلام والتنمية». ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعايش السلمي وإرساء السلام بين شعوب العالم رغم التنوع الديني والعرقي والثقافي بينهم.
وأكد أن المؤتمر سيرفع شعار التعايش، لافتاً إلى توجيه الدعوات لأكثر من 85 دولة، موضحاً أن بلاده تحتضن مثل هذا المؤتمر للمرة الخامسة.
ثقافة السلام
وشدد شريف على أهمية انعقاد هذا المؤتمر في هذا التوقيت بالذات الذي تشهد فيه المنطقة تمددا للجماعات الإرهابية على غرار تنظيم داعش والفروع المنبثقة عنه، معرباً عن إيمانه بأن الحوار والاستماع للآخر من أهم الوسائل لنشر ثقافة السلام ودحض ثقافة العنف والصراع في المجتمع.
قرقاش يدعو لتجريم الطائفية
دعا وزير الدولة للشؤون الخارجية معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش إلى سن قوانين تجرّم الكراهية والعنصرية والطائفية.
وقال د. قرقاش في تغريدة له على «تويتر»: «في خضم الجرائم والإرهاب الذي يشهده عالمنا العربي لعل القوانين التي تجرم الكراهية والعنصرية والطائفية أصبحت أولوية».
