لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي إضغط هنا
أكد مسؤولون في كوريا الجنوبية تشخيص إصابة أحد الجنود الكوريين العاملين ضمن قاعدة جوية تابعة للجيش الأميركي بفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية المعروف باسم كورونا في أحدث حالة يتم تشخيص إصابتها بالمرض القاتل في الدولة الآسيوية، مع إعلان رابع وفاة بالفيروس.
وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن الجندي خضع لفحوص أولية في الثالث من يونيو جاءت نتائجها إيجابية رغم عدم ظهور أي أعراض للمرض عليه، وبعد إعادة الفحوص، أكدت النتائج التي تم إعلانها أمس إصابته بفيروس كورونا، الذي بدأ ينتشر في كوريا الجنوبية بقوة.
ويخضع نحو 146 جندياً كورياً، وستة مدنيين، ممن يعملون في القاعدة الجوية للفحص حالياً، بعد أن أمرت السلطات بإخضاعهم لحجر صحي، وجاء في بيان لقيادة قاعدة أوسان الجوية أول من أمس، أنه لم يتم تسجيل أي حالات إصابة أخرى بفيروس «ميرس – كورونا» بين العاملين في القاعدة العسكرية.
وأفادت وزارة الصحة بوقوع رابع حالة وفاة جراء تفشي الفيروس. وتوفي رجل عمره 76 عاماً أول من امس بعد إصابته بالفيروس قبل أسبوعين، وسبق له الاحتكاك بأول شخص أصيب بهذا المرض في كوريا الجنوبية.
وبوفاة هذا الشخص يرتفع عدد الوفيات جراء الإصابة بهذا المرض في كوريا الجنوبية إلى أربعة أشخاص، من إجمالي 41 حالة إصابة.
عزل سكان العاصمة
في غضون ذلك، طلبت السلطات الصحية من المئات من سكان العاصمة سيئول البقاء قيد العزل الصحي في منازلهم، بعد تأكيد عمدة المدينة بارك وون سون أن أحد الأطباء تم تشخيص إصابته بالفيروس شارك في اجتماع حضره نحو 1500 شخص. إلا أن وكالة «يونهاب» الرسمية ذكرت أن عدد الخاضعين للحجر الصحي ارتفع إلى 1820 شخصاً.
إجراءات
قبل تأكيد إصابة الجندي الكوري، جرى تشخيص 41 حالة إصابة مؤكدة منذ مايو الماضي، توفيت أربع حالات منها، ما دفع السلطات إلى إغلاق المدارس، وفرض إجراءات حظر صحي مشددة.
