قتل مرشح يساري كان يسعى لأن يصبح نائباً اتحادياً في انتخابات التجديد النصفي المقبلة بالمكسيك، أمس، في أحدث مثال على تزايد أعمال العنف قبل إجراء الانتخابات.

وقال الادعاء العام بمكسيكو سيتي، إن مسلحين مجهولين قتلوا ميجيل أنخيل لونا، وهو من حزب الثورة الديمقراطية اليساري بالرصاص، أثناء وجوده في مكتب حملته في باليه دي تشالكو، وهي ضاحية كثيفة السكان بالعاصمة مكسيكو سيتي. وأوضح الناطق باسم حزب الثورة الديمقراطية لوي باثكيث، إنه لا يعرف ما إذا كان لونا قد تلقى أي تهديدات سابقة. ويواجه الرئيس المكسيكي إنريك بينينا نييتو، الأحد المقبل، أول انتخابات على المستوى الوطني منذ فوزه في انتخابات الرئاسة في 2012.

وقبل الانتخابات قتل 16 مرشحاً مع وجود تهديدات متواترة بالمقاطعة والاضطرابات من نقابات وجماعات إجرامية.