تعهد الرئيس الكيني اوهورو كينياتا ببدء حملة جديدة لمنع مواطنيه من الانضمام إلى الجماعات المتطرفة العنيفة ومكافحة تأثير المتطرّفين الصوماليين الذين قتلت هجماتهم المئات وهددت فرص الرخاء الاقتصادي في البلاد. واقترح كينياتا تغييراً في الاستراتيجية المتبعة باستخدام مزيد من النقاش والإقناع، مشيراً إلى أن الأساليب الأمنية التقليدية لن تكفي لمواجهة تهديد المتطرفين.

وقال كينياتا الاثنين في كلمة بمناسبة العيد الوطني إنه «للتعامل مع ذلك العدو يجب أن نواصل تحسين أساليبنا وخططنا... يجب أن نمنعهم من التطرف».

وأصبحت مسألة التعامل مع التهديد المتنامي للمتطرفين المحليين أولوية بالنسبة لكينياتا. وكان بعض المسلحين الذين شاركوا في أكبر الهجمات على الأراضي الكينية في السنوات القليلة الماضية مواطنين كينيين انضموا لحركة الشباب الصومالية. وينتقد دبلوماسيون منذ زمن طويل نيروبي بسبب أسلوبها شديد الوطأة في التعامل مع التطرف وسط مسلمي كينيا البالغ عددهم 4.3 ملايين شخص وحثوا الحكومة على اللجوء إلى وسائل أكثر ليناً يمكن أن تستميل المسلمين وتساعد في جمع المعلومات.