لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي إضغط هنا

 

وسط اجتماعات ماراثونية في بون تمهيدا لقمة باريس في ديسمبر يسعى العالم للتوصل إلى خطة للحد من الاحتباس الحراري أو ما يعرف باسم ظاهرة البيوت الزجاجية، لكن هذا الاجتماع قد يصبح بدلا من ذلك مقبرة للهدف المعلن وهو قصر ارتفاع درجة الحرارة على درجتين مئويتين فقط عن مستويات ما قبل الثورة الصناعية.

ومع التقاء المسؤولين في بون الالمانية منذ الاثنين إلى 11 يونيو للتمهيد لقمة باريس، تقول الامم المتحدة، إن الهدف المنشود لا يزال في المتناول .. في حين تعترف كبيرة مسؤولي الامم المتحدة عن تغير المناخ كريستينا فيغيريس بأن خطط الحكومات للحد من الانبعاثات وهي الأساس الذي سيبنى عليه اتفاق باريس، ليست كافية لتحقيق هدف الدرجتين المئويتين. كما ترى فيغيريس أن الآليات الجديدة لتنفيذ تعهدات مستقبلية ربما 2025 2030، يمكن أن تحقق هذا الهدف وتقول: «لن تستطيع قطع السباق في خطوة واحدة »، مصرحة بأن الحكومات عليها تغيِّير موقفها من الاقتصادات المنخفضة الكربون لتعتمد على الطاقة النظيفة والتي يمكنها أن تعزز النمو وتقلص التلوث وتخلق فرص عمل.

قوة الدفع

وتحقيق هذا الهدف هو قوة الدفع وراء مفاوضي المناخ والعلماء الذين يقولون إن تخطي هذا الحد سيعني أن العالم سيعاني من أحوال طقس متطرفة مثل موجات شديدة من الفيضانات والجفاف والعواصف وارتفاع مستوى البحار.

لكن ومع تبقي ستة شهور فقط أمام اجتماع زعماء العالم في باريس، تتراجع فرص التوصل إلى اتفاق يحتفظ بارتفاع درجة الحرارة تحت هذا السقف. فقد وصلت الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري إلى مستويات قياسية خلال السنوات القليلة الماضية. فالخفض المقترح في انبعاثات الكربون اعتبارا من عام 2020 والوعود بزيادتها خلال مراجعات لاحقة التي قدمتها حكومات تخشى على اقتصادها من تكلفة التحول من الوقود الحفري هي على الارجح غير كافية من أجل تحقيق هدف قصر الزيادة على درجتين مئويتين.