قتل متشددون مجهولون بالرصاص تسعة أفغان يعملون لدى منظمة «بيبول إن نيد» التشيكية للإغاثة في هجوم وقع في وقت مبكر من صباح أمس في إقليم بلخ في شمال أفغانستان.

ويتعرض عمال الإغاثة لهجمات متزايدة في البلاد مع انسحاب القوات الأجنبية وتدهور الأوضاع الأمنية، لتصبح أفغانستان واحدة من أخطر المناطق على جماعات الإغاثة. وألقى مسؤولون حكوميون باللوم على حركة طالبان في الهجوم الذي وقع على بعد نحو 80 كيلومتراً، جنوبي العاصمة الإقليمية. وقال الناطق باسم وزارة إصلاح وتنمية الريف محمد داود نعيمي: «لقد قتل مسلحون تسعة أشخاص بالرصاص بينهم امرأة». وأضاف أن خمسة من العاملين بالمنظمة وسائقين وحارسين قتلوا في الهجوم.

وقالت منظمة الإغاثة «بيبول إن نيد»، في بيان، إن موظفيها يعملون في المنطقة منذ العام 2002، وإنها ستعلق كل عملياتها في أفغانستان. وألقى مكتب حاكم الإقليم أيضاً باللوم على حركة طالبان، وقال إنه يحقق في الواقعة.

من جانب ثان، ذكرت وزارة الداخلية الأفغانية أن قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي تعرضت لهجوم من متشددين، لكن الشرطة أنقذتها. وأضاف بيان لوزارة الداخلي أنّ ستة إرهابيين قتلوا فيما احتجز إرهابي مصاب. وتابع أنه تمت مصادرة سيارة وأسلحة من بينها قاذف للصواريخ وبندقيتا كلاشنيكوف.