قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده ستناقش حلولاً أخرى للمطالب الغربية بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بدخول مواقعها العسكرية ومقابلة علمائها النوويين.
فيما أكد رئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر ولايتي أن بلاده لن تسمح بتفقد مراكزها العسكرية لأنها تعتبرها بمثابة شريانها الحيوي وأصبحت مسألة دخول المفتشين الدوليين إحدى نقاط الخلاف الرئيسة بين طهران والقوى العالمية الست (أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا)، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه المفاوضون لتذليل العقبات من أجل إبرام اتفاق نهائي قبل انتهاء المهلة التي حددوها لأنفسهم في نهاية الشهر الجاري. ونقلت وكالة مهر للأنباء عن ظريف قوله أمس: «قررنا بحث حلول أخرى لحل هذه القضية».
فيما لم يقدم ظريف تفاصيل أخرى عن كيفية اعتزام المفاوضين الإيرانيين حلّ المسألة، وقال إنه لا تزال هناك نقاط خلاف بين طهران وواشنطن، في إشارة إلى أنه لم يحدث انفراج كبير خلال محادثاته مع مجموعة «5+1 »
ويقول مسؤولون غربيون إن من المهم أن تجري الوكالة الدولة للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة عمليات تفتيش للمواقع العسكرية وتتواصل مع علماء إيران للتحقق مما إذا كانت طهران تطور برنامجاً سرياً للأسلحة النووية.
رفض التفتيش
في الأثناء، شدد علي أكبر ولايتي على رفض إيران أي تفتيش بمثابة شريانها الحيوي. وأوضح بأن أرضية نكث العهد من قبل الجانب الآخر متوافرة دوماً، ولا يمكن القول إنهم سينفذون اتفاقاتهم مائة بالمائة «لذا ينبغي على فريقنا المفاوض الحذر تماماً من مثل هذه الأمور».
وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني، قال ولايتي حول سبب تمديد المفاوضات النووية مرتين، إن السبب في ذلك يعود إلى مطالب أميركا المبالغ فيها. وأضاف: «إن إحدى القضايا التي أدت إلى تمديد المفاوضات هي عدد أجهزة الطرد المركزي، إذ إنهم اتفقوا في لوزان على أن يكون العدد ألف جهاز تحت تصرف إيران (في منشأة فردو)، لكنهم تنصلوا في الجولة التالية وقالوا إن العدد يجب أن يكون 350 جهازاً تعمل في إطار سلسلتين، وأن يتم نقل البقية إلى المستودعات، وهو ما يتنافى مع ما جرى الاتفاق حوله مسبقاً».
يقظة
أكد وزير الأمن الإيراني محمود علوي أن أي تحرك للإرهابيين في أي نقطة في البلاد لن يخفى على الأجهزة الأمنية، لافتاً إلى القضاء على الإرهابي المسمى «أبو حفص» قبل فترة في جنوب شرق البلاد.
وأضاف أن «الزمر الإرهابية وجهت إلى مختلف مناطق البلاد للقيام بأعمال تخريب وتفجير في نقاط حساسة، ولكن بحمد الله وفي ظل جهود القوات الأمنية تم اعتقالهم وإحباط مخططاتهم».
