قال مسؤولون في ولاية تكساس الأميركية، إنه من المتوقع طلوع الشمس وتوقف الأمطار على معظم أنحاء تكساس بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها الولاية على مدى أيام، ما يعطي فرصة لتراجع منسوب مياه الأنهار التي ارتفعت بشكل كبير ومنح مسؤولي الإغاثة والسكان وقتاً لتقييم الخسائر وبدء عملية إزالة واسعة للآثار الناجمة عن الطقس السيئ.

وأوضح خبير الأرصاد الجوية ريتش تومسون، نتوقع توقف الأمطار وطقساً لطيفاً لأول مرة منذ نحو شهر.

وأضاف أن دفء الجو وتوقف الأمطار يمكن أن يسمح بتراجع منسوب مياه نهري ترينتي وبلانكو، وأنهار أخرى ارتفع منسوب المياه فيها خلال الأسبوع المقبل. وأدت الفيضانات الشديدة إلى قتل ما لا يقل عن 25 شخصاً، ودفعت الرئيس باراك أوباما إلى إعلان أجزاء في تكساس مناطق كوارث. وشهدت ولاية تكساس هطول أمطار قياسية في مايو، وفي الأسبوع الماضي حولت الفيضانات الشوارع إلى أنهار، واجتاحت آلاف السيارات وحاصرت أشخاصاً في منازلهم وسياراتهم.

وقال الناطق باسم إدارة الطوارئ في مقاطعة هاريس، فرانشيسكو سانشيز، إن تكاليف إزالة المخلفات في منطقة هيوستون ستصل إلى نحو 15 مليون دولار، كما أن أكثر من 1400 منزل لحقت بها أضرار إلى حد ما، بسبب الفيضانات حتى الآن. وأوضح أن التقديرات تظهر أيضاً حدوث أضرار تزيد قيمتها على 25 مليون دولار في البنية الأساسية والمرافق العامة.