دعا زعماء أفارقة، في اجتماع عقد في تنزانيا أمس لبحث أزمة سياسية في بوروندي بسبب سعي الرئيس للترشح لفترة ثالثة، إلى تأجيل الانتخابات في البلاد مدة شهر ونصف الشهر على الأقل، للسماح بعودة الاستقرار إلى البلاد التي تضربها الأزمات.

وحضر القمة التي تعتبر فرصة مهمة لوضع حد لأسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، زعماء دول من بينها كينيا وأوغندا وتنزانيا ورواندا.

واندلعت الأزمة في البلاد، بعد أن طرح الحزب الحاكم اسم الرئيس بيير نكورونزيزا مرشحاً عنه لولاية ثالثة على التوالي. ويقول نشطاء معارضون إن هذا يقوض الدستور.

ولم يطالب زعماء دول شرق إفريقيا في قمة أمس نكورونزيزا بالتنحي. وقال مستشار رئيس بوروندي ويلي نياميتوي في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «اختتمت قمة مجموعة دول شرق إفريقيا بنتيجة إيجابية لحكومة بوروندي».

المعارضة ترحب

ورحب زعيم المعارضة الرئيس في بوروندي أجاثون رواسا ببيان الزعماء، لكنه أضاف أن الرئيس يجب أن يرغم على التخلي عن سعيه لولاية ثالثة. وأضاف أن القضية الرئيسة التي سببت المعاناة لبوروندي هي جهود الرئيس للتحايل على سيادة القانون.

وأصرت حكومة بوروندي على إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في الخامس والـ26 من الشهر الجاري على التوالي، على الرغم من أسابيع من الاضطرابات المدنية.

ويقول نشطاء معنيون بحقوق الإنسان إن أكثر من 25 شخصاً قُتلوا في الاحتجاجات التي شملت اشتباكات عنيفة ومحاولة انقلاب.