ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن طائرات عسكرية روسية تلقت أوامر بالإقلاع للتصدي لسفينة حربية أميركية كانت تتصرف بشكل «عدائي» في البحر الأسود ولكن وزارة الدفاع الأميركية نفت القيام بأي سلوك غير معتاد.

ونقلت الوكالة عن مصدر بالجيش الروسي في شبه جزيرة القرم قوله إن المدمرة الأميركية روس المزودة بصواريخ موجّهة كانت تسير بمحاذاة حافة المياه الاقليمية الروسية وتتحرك في اتجاهها.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن المصدر قوله «تصرف طاقم السفينة بطريقة استفزازية ما أثار قلق مسؤولي محطات المراقبة وأطقم سفن أسطول البحر الأسود». وأضافت «أظهرت مقاتلات سوخوي 24 للطاقم الأميركي استعدادها لمنعهم من انتهاك الحدود والدفاع عن مصالح البلاد بكل حزم».

وقالت ايلين لاينيز الناطقة باسم البنتاغون إن المدمرة روس كانت داخل المياه الدولية تماما طوال الوقت وتقوم بعمليات روتينية. وأضافت «البحرية الأميركية تعمل في البحر الأسود بشكل روتيني وفقا للقانون الدولي»، مشيرة إلى أن إرسال روس إلى البحر الأسود أمر تم إعلانه.

وتعد المواجهة أحدث حلقة ضمن سلسلة من المواجهات بين القوات الروسية وقوات غربية بسبب التوتر الناجم عن الأزمة في أوكرانيا وضم روسيا لشبه جزيرة القرم مقر اسطول روسيا في البحر الأسود العام الماضي.

ساكاشفيلي يعود

في الأثناء، عين الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو رئيس جورجيا السابق ميخائيل ساكاشفيلي حاكماً لإقليم أوديسا الجنوبي في تحرك مفاجئ من المؤكد أن يثير الغضب في موسكو. وأعلن بوروشينكو القرار وهو يقف بجانب ساكاشفيلي خلال مراسم في أوديسا حيث وصفه بأنه «صديق رائع لأوكرانيا». ومنح ساكاشفيلي الجنسية لتسهيل هذه الخطوة.

وأصبح أمن مدينة أوديسا المطلة على البحر الأسود والإقليم المحيط بها مسألة تثير قلق الأوكرانيين منذ اندلاع الصراع الانفصالي في شرق البلاد في أعقاب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم.

ويحل ساكاشفيلي محل إيهور باليتسيا وهو رجل أعمال عين حاكما في مايو العام الماضي بعد أن لقي أكثر من 40 شخصاً معظمهم من المؤيدين لروسيا حتفهم في حريق بالميناء خلال مواجهة مع متظاهرين مؤيدين للغرب.

وعين بوروشينكو الذي يسعى للابتعاد عن دائرة النفوذ الروسية عدداً من غير الأوكرانيين في مناصب حكومية بما ذلك وزيرة المالية المولودة في الولايات المتحدة ناتاليا ياريسكو.