بدأ الناخبون في سبع مناطق وأكثر من 700 مجلس بلدي في إيطاليا بالاقتراع أمس الأحد، في انتخابات محلية جزئية تعد اختباراً لرئيس الحكومة ماتيو رينزي وخصوصاً سيلفيو برلوسكوني الذي يشهد حزبه فورتسا إيطاليا تفككاً.

وفتحت مكاتب الاقتراع أبوابها في الساعة 7:00 (5:00 تغ) على أن تقفل في الساعة 23:00 (21:00 تغ) وتعلن النتائج الاثنين. نسبة المشاركة، حتى منتصف النهار، لم تزد على 20% في انتخابات البلديات و15% تقريباً في انتخابات الأقاليم.

وقالت تقارير إنها أقل مما كانت عليه قبل خمس سنوات مع الأخذ بعين الاعتبار أنها تجرى خلال يوم واحد في حين أن الانتخابات السابقة عام 2010 قد جرت على مدار يومين.

20 مليوناً

وسيختار 20 مليون ناخب حكام سبع مناطق من أصل عشرين - فينيتو وليغوريا وتوسكانا وماركي واومبريا وكمبانيا وبوليا - ورؤساء بلديات مثل البندقية ومانتوفا واغريجينتي.

وهذه المعركة الانتخابية الأولى منذ الانتخابات الأوروبية التي فاز فيها بسهولة قبل عام الحزب الديمقراطي (يسار) لماتيو رينزي (40.1% من الأصوات) تجري وسط إرباك.

فالحزب الديمقراطي منقسم في ليغوريا حيث قدم جناحه اليساري مرشحاً آخر أمام يمين موحد وراء مرشحه المدعوم من حزب فورتسا إيطاليا وحزب رابطة الشمال المناهض لليورو وللهجرة. لكن للرابطة أيضاً مرشح منشق في منطقة فينيتو كما هو الحال بالنسبة إلى فورتسا إيطاليا في منطقة بوليا.

وحالياً، من أصل المناطق السبع يحكم اليسار خمس (لكن الحاكم المنتهية ولايته في إحداها هو مرشح اليمين) وواحدة من رابطة الشمال وأخرى من فورتسا إيطاليا. وتخلل نهاية الحملة القرار الذي اتخذته الجمعة لجنة برلمانية مناهضة للمافيا بترشيح على قائمتها الاستشارية فينشينزو لوكا مرشح الحزب الديمقراطي في منصب حاكم كامبانيا (جنوب) الذي حكم عليه في البداية بتهمة استغلال السلطة.

أهمية الاقتراع

وحذر رينزي من أنه ليس للاقتراع أي أهمية وطنية، وقال السبت إن الانتخابات المحلية لها قيمة محلية فقط. لكن قد يكون لها أهمية بالنسبة إلى برلوسكوني (78 عاماً) بعد إعلان حوالي 30 نائباً من فورتسا إيطاليا رحيلهم أخيراً.

واختتم برلوسكوني الجمعة حملته بهفوة بعد أن توجه إلى تجمع خصم مرشحته في إحدى بلديات ميلانو.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن أفضل نتيجة يمكن أن يحققها الحزب الديمقراطي يسار- الوسط الذي ينتمى له رينزي، هي الفوز في ستة أقاليم، لتستمر فينيتو في شمال شرق البلاد في كونها معقل لحزب رابطة الشمال المعادي للهجرة اليميني المتطرف.