واشنطن تنتقد تحركات بكين في بحر جنوب الصين
حذر وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أمس من أن أعمال الردم والبناء التي تقوم بها الصين في بحر جنوب الصين لا تتسق مع القواعد الدولية، وإن تحويل قيعان البحار إلى مطارات لن يعين بكين على توسيع نفوذها. وأبلغ كارتر مؤتمرا أمنيا دوليا في سنغافورة حضره قادة وخبراء من دول آسيا والمحيط الهادي، أن الولايات المتحدة تعارض أي محاولات لإضفاء مزيد من الطابع العسكري على الجزر المتنازع عليها في المنطقة.
وقال أمام منتدى شانغري للحوار بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في سنغافورة إن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من حجم الإنشاءات التي تقوم بها الصين، مضيفا إن من شأن ذلك أن يعزز من خطر حدوث سوء تقدير أو نشوب صراع. وعلى الفور رد أحد كبار الضباط الصينيين في المؤتمر على تصريحات كارتر، واصفا إياها بأنها لا أساس لها وغير بناءة. واشنطن-الوكالات
ميركل تنفي اتهامات بالكذب فيما يتعلق بمعاهدة عدم التجسس
نفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اتهامات لدار المستشارية بالكذب فيما يتعلق بمعاهدة عدم التجسس المزمع إبرامها مع الولايات المتحدة. وفي ردها على سؤال حول كذب التصريحات الصادرة عن دار المستشارية في هذا الموضوع، قالت ميركل لصحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» الألمانية «بالطبع لا وقد كانت هناك محادثات بين الجانب الأميركي وبيننا أظهرت إمكانية الاتفاق على مثل هذه المعاهدة».
ووفقا لتقارير لإذاعتي «إن دي آر» و«دبليو دي آر» فإن ما كانت تعرفه ميركل حتى تلك اللحظة كان محصورا في أن الإدارة الأميركية كانت مستعدة فقط لدراسة مثل هذه المعاهدة ولم تكن هناك عروض للتوقيع. وتابعت هذه التقارير إن المفاوضات التي دارت في وقت لاحق حول هذه المعاهدة فشلت تماما.
فرار نائب رئيس اللجنة الانتخابية في بوروندي
قالت مصادر مسؤولة أمس إن نائبة رئيس اللجنة الانتخابية في بوروندي هربت من البلاد قبل الانتخابات في ظل أزمة سياسية تفجرت بسبب قرار الرئيس بيير نكورونزيزا الترشح لفترة ولاية ثالثة. وتنضم سبيس كاريتاس نديرونكي إلى قاض كبير وعدد من المعارضين هربوا من البلاد في أعقاب محاولة انقلاب فاشلة ضد نكورونزيزا وفيما تتواصل الاحتجاجات ضد قراره ..
والتي أسفرت في بعض الأحيان عن سقوط قتلى. وقال أحد أقارب نديرونكي طلب عدم نشر اسمه«هربت من البلاد مع ابنتها». وقال بروسبر نتاهوروامي وهو ناطق باسم اللجنة الانتخابية انه تلقى معلومات مماثلة لكن ليس لديه دليل على أن نديرونكي فرت من البلاد.