وجهت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لتنسيق المساعدة الإنسانية ومنسقة المساعدات العاجلة للمنظمة الدولية المنتهية ولايتها فاليري اموس نداء للقوى الكبرى من اجل انقاذ سوريا بوضع حد للنزاع المستمر منذ اربع سنوات.

وقدمت اموس في تقريرها الأخير امام مجلس الأمن الدولي، ليل الخميس الجمعة، قائمة بالأعمال الوحشية المستخدمة لترويع السكان من قصف اسواق وهجمات على منشآت طبية وعرقلة وصول المساعدات واستخدام الكلور. وقالت اموس: منذ اكثر من اربعة أعوام نرى سوريا تغرق في اليأس اكثر فأكثر وبشكل فاق أسوأ توقعات المراقبين.

وأضافت امام الأعضاء الـ15 لمجلس الأمن: «اعلم أنه لا اجابات أو حلولاً سريعة. لكن لا يمكننا التخلي عن السوريين ليواجهوا مزيدا من الماسي».

وأردفت: «من اجل سوريا وأجيالها المقبلة، على هذا المجلس ان يتجاوز خلافاته السياسية لإيجاد حل لما يبدو انها مشاكل مستعصية».

وأشارت اموس الى ان 422 ألف شخص يعيشون تحت الحصار في سوريا وفي ظروف صعبة جدا، وأن وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المتعاونة معها عاجزة عن الوصول إلى قسم كبير منهم.

ووجهت المسؤولة الأممية انتقادا للمجلس قائلة ان مثل هذا الرقم لو تم طرحه في بدء النزاع فإن اعضاء مجلس الأمن «لما كانوا اعتبروه ممكناً. لكنه بات أمراً مسلماً به اليوم».