تشهد عدة مناطق من العالم مناورات عسكرية في غرق وشرق اوروبا وفي شرق اسيا واستراليا حيث قام الجيش الروسي بمناورات ضخمة باستعمال قاذفات استراتيجية والدفاع المضاد للطيران وخصوصا في الشمال الكبير بينما يجري طيران حلف شمال الاطلسي تدريبات في السويد على عملية وهمية لحفظ السلام، فيما عززت بكين قدرتها العسكرية البحرية باستعراض عسكري مع انضمام اليابان لمناورات أميركية-أسترالية وسط توتر مع الصين.
ويشارك حوالي 12 الف جندي و250 طائرة ومروحية قتالية روسية في تدريبات تأهب واسعة، بدأت امس ولمدة اربعة ايام في مناورات ضخمة برية وجوية في جبال الأورال وغرب سيبيريا وذلك بعد يوم من بدء ست دول من حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالتعاون مع ثلاث دول أخرى مناورة جوية مشتركة عبر الحدود في شمال أوروبا بمشاركة أكثر من أربعة آلاف فرد وأكثر من مئة طائرة.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان عبر موقعها الإلكتروني أن التركيز سينصب على تطوير نظام قيادة في ظروف ميدانية إلى جانب وضع إجراءات لسلامة الطيران في قواعد جديدة. وقالت إن الرئيس فلاديمير بوتين اتخذ قرار التحقق من القدرة القتالية لوحداتنا الجوية وقواتنا المضادة للطيران.
وتأتي هذه العمليات العسكرية بينما تتحدث دول الشمال عن زيادة في نشاط القوات الجوية الروسية بالقرب من حدودها.
تعزيز الدفاع
إلى ذلك، وضعت الصين، ملامح استراتيجية دفاعية، لتعزيز قدرتها البحرية قبالة شواطئها، قائلة إنها تواجه عددا من التهديدات الأمنية الخطيرة والمعقدة، من بينها بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.
وذكرت الوثيقة أن الجيش سيعزز الأمن في مناطق مهمة، لمصالح الصين في البحر. وتأتي الوثيقة فيما تأزم التوتر بشأن موقف الصين الحازم في بحر الصين الجنوبي، إذ تقوم بكين بأعمال استصلاح في أرخبيل سبراتلي.
وقالت وسائل إعلام رسمية أمس إن الصين نظمت خلال استعراض عسكري مراسم وضع حجر أساس لبناء منارتين في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه في خطوة من المرجح أن تصعد من التوترات في منطقة متوترة بالفعل جراء طموحات بكين البحرية فيما انتقدت واشنطن، بعد أن حلقت طائرة استطلاع أميركية فوق مناطق قريبة من الجزر الصينية، الأسبوع الماضي، في وقت انضمت اليابان امس إلى مناورات عسكرية أميركية-أسترالية للمرة الأولى وذلك في بادرة على تنامي الروابط الأمنية بين الدول الثلاث مع تصاعد التوترات بشأن قيام بكين ببناء جزر في بحر الصين الجنوبي.
مناورات
وسيشارك 40 ضابطا وجنديا يابانيا فقط في المناورات التي تتضمن 30 ألفا من الجنود الأميركيين والأستراليين في أوائل يوليو، وقال خبراء إن هذه الخطوة تظهر رغبة واشنطن في تعزيز التعاون بين حلفائها الأمنيين في آسيا.
وستنفذ تدريبات (سيف تاليسمان) التي تجرى مرة كل سنتين في مواقع بأستراليا وستشمل عمليات بحرية وعمليات إنزال برمائي .
