تعرّض عناصر من الشرطة الكينية أمس لهجوم دام جديد شنته حركة الشباب الإسلامية بالقرب من غاريسا في شرق كينيا حيث قتل اكثر من 20 عنصراً. لكن السلطات الكينية تحدثت عن قتيل وأربعة جرحى.
وذكرت مصادر في الشرطة واخرى امنية ان الهجوم حصل على مرحلتين ليل الاثنين الثلاثاء قرب الحدود الصومالية في ضواحي قرية يومبيس التي تبعد 70 كيلومترا شمال شرق غاريسا. وأضافت ان عبوة مفخخة انفجرت لدى مرور دورية للشرطة، وتلاها تبادل قصير لإطلاق النار. ما ادى الى مقتل 20 شرطياً، حيث تم إرسال قافلة من اربع آليات للشرطة لكنها وقعت في كمين. ودمر المهاجمون الاليات الأربع بقذائف «ار.بي.جي».
هجمات
وأوضح مصدر في الشرطة طلب عدم الكشف عن هويته ان الحادث وقع في منطقة نائية في غاريسا، على مقربة من الحدود مع الصومال ، مبررا بذلك صعوبة الحصول على معلومات دقيقة. ووقع الهجوم بعد ايام فقط على عملية انتشار جديدة لقوات الأمن الكينية في المنطقة التي تعرضت لعدد كبير من الهجمات التي شنها اسلاميون على صلة بتنظيم القاعدة في الأسابيع الأخيرة. واعلن وزير الداخلية جوزف نكايسيري عن مقتل شرطي وإصابة اربعة اخرين، فيما ينتقد المراقبون عموما سياسة كينيا غير المثمرة على صعيد مكافحة الإرهاب، وخصوصا انتقاد السكان الصوماليين والمسلمين الذي لا يؤدي إلا إلى زيادة التوترات.
