أعلنت إيران أنها أنهت مع روسيا بنجاح المفاوضات حول تسليم طهران الصواريخ الروسية «أس-300»، متوقعة أن يتم التسليم قريبا، فيما أكد الرئيس حسن روحاني أن غالبية الايرانيين يريدون السلام مع سائر العالم مدافعا عن المفاوضات النووية الجارية حاليا مع القوى الكبرى.

ونقلت وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية عن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أثناء زيارة لموسكو أن «المفاوضات حول هذا الموضوع اختتمت بنجاح. أتوقع أن تسلم صواريخ أس-300 في وقت قريب» وأضاف بعد أن التقى نظيره الروسي ميخائيل بوغدانوف سيتم ذلك في أقرب فرصة ممكنة.

ولم تؤكد وزارة الخارجية الروسية في بيان لها هذه التصريحات واكتفت بالتذكير بـأهمية إبقاء حوار منتظم بين روسيا وإيران. وكانت طهران تشير إلى نهاية 2015 لتسلم الصواريخ الروسية التي حظر الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيدف بيعها في 2010 وأجازها مجددا فلاديمير بوتين في أبريل الماضي.

نفي

من جهته نفى كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي أن تكون طهران قد وافقت على مبدأ تفتيش مواقع عسكرية في إطار اتفاق نووي مع الدول الكبرى، بعد أن تحدث في وقت سابق عن موافقة طهران على التفتيش.

وأوضح «لقد قدمت قائمة من قبل الدول الست، وأخبرونا أنهم إن استطاعوا مقابلة أشخاص معينين ودخول مواقع محددة حينها يمكن إغلاق القضية، ولكن هذا لم نوافق عليه في طهران»

السلام

إلى ذلك، قال روحاني في كلمة في شهريار (غرب طهران) أن «على الرغم من أقلية صغيرة تحدث ضجيجا إلا أن غالبية الشعب تؤيد السلام وللمصالحة والتوافق البناء مع العالم»

وأكد «نحن مصممون على تسوية مشاكلنا مع العالم بالمنطق والحجج والمفاوضات» مشيرا الى ان فريق المفاوضين الايرانيين القوي جدا يقوم كل يوم بخطوات جدية للحصول على حقوق الامة.

بدأت أمس محاكمة مراسل صحيفة «واشنطن بوست» في ايران جيسون رضايان امام محكمة خاصة في طهران في قضية يمكن ان تثير التوتر مجددا بين واشنطن وطهران اللتين تخوضان مفاوضات حول الملف النووي.

وقالت محامية رضايان ان موكلها (39 عاما) متهم بـ«التجسس وبالتعاون مع حكومات معادية وبجمع معلومات سرية والدعاية ضد ايران»، مضيفة ان هذه الاتهامات لا تستند على ادلة دامغة.

محاكمة

وانتهت الجلسة المغلقة بعد ثلاث ساعات امام الغرفة 15 من المحكمة الثورية في طهران وهي محكمة خاصة تنظر عادة في القضايا السياسية او تلك المتعلقة بالامن القومي، لم ترد اي تفاصيل حول الجلسة التي ترأسها القاضي عبد القاسم صلواتي، ولا حول موعد الجلسة المقبلة.