أصيب 40 شخصاً بجروح أمس عندما فجّر انتحاري سيارة مفخّخة عند مدخل مجمع حكومي بجنوبي أفغانستان، في الهجوم الأخير في موسم قتال الربيع.
وكان من بين الجرحى نساء وأطفال في الهجوم ضد المجمع الذي يضم عدة مقرات حكومية من بينها مجلس الولاية. وأعلن قائد شرطة الولاية مرويس نورزاي: «40 شخصاً تقريباً أصيبوا بجروح في الهجوم الانتحاري على المجمع» في قلعة كبرى مدن زابل.
وأضاف نورزاي أن «ألف كلغ تقريباً من المتفجرات استخدمت في الهجوم». وأكد نائب قائد الشرطة غلام جيلاني فرحي الحصيلة، مضيفاً أن الجرحى كلهم من المدنيين، وأن بعضهم في حالة حرجة. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم.
وتصعّد حركة طالبان من هجماتها على أهداف حكومية وأجنبية منذ بدء «هجوم الربيع» التقليدي في أواخر أبريل. وفي الأشهر الأربعة الأولى من عام 2015، ارتفعت نسبة القتلى من المدنيين 16 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
