خرج محتجون إلى شوارع كليفلاند الليلة قبل الماضية، بعدما قضت محكمة أميركية بتبرئة ضابط شرطة من مدينة كليفلاند من تهمة قتل رجل وامرأة أسودين أعزلين بالرصاص في مطاردة بالسيارات عام 2012. وقالت الناطقة باسم شرطة كليفلاند جنيفر كياسا، إن أكثر من 20شخصاً اعتقلوا.

وقال القاضي جون أودونيل، إن الضابط مايكل بريلو (31 عاماً)، تصرف في حدود المقبول بإطلاق النار على المشتبه بهما، بينما كان واقفاً على غطاء محرك سيارتهما المحاصرة. وجرت تبرئة بريلو الذي كان ضمن مجموعة من الضباط الذين أطلقوا النار على السيارة من تهمة القتل العمد والاعتداء الجسيم. والقتيلان هما ماليسا وليامز وتيموثي راسل، وكانا أسودين.

لا عدالة

وردد متظاهرون أمام مقر المحكمة «لا عدالة لا سلام». وكان بريلو (31 عاماً)، أحد عناصر الشرطة الـ 13 الذين فتحوا النار على تيموثي راسل وميليسا وليامز، خلال مطاردة الشرطة لسيارتهما في 29 نوفمبر 2012. وتعرضت السيارة لـ 137 رصاصة، أطلق بريلو وحده 49 طلقة عليها. وأطلق آخر 15 رصاصة من على سقف سيارة الشيفروليه ماليبو. وبرأ القاضي بريلو من تهمتي القتل العمد والاعتداء. وقال أودونيل إن بريلو أطلق رصاصتين قد تكونان أديتا إلى مقتل وليامز، ورصاصة أدت إلى مقتل راسل، لكن الأدلة لم تثبت تهمة القتل العمد.

إضاءة

يأتي الحكم الذي أثار احتجاجات وسط توتر حول معاملة الشرطة للسود، بعد مقتل عدد منهم على أيدي عناصر الشرطة. وقبل شهر، اندلعت أعمال شغب في بالتيمور، إثر وفاة الشاب فريدي غراي (25 عاماً) في مركز شرطة.