إحياء «اليوم العالمي للأطفال المفقودين»
تحيي أكثر من 20 دولة حول العالم في 25 مايو من كل عام «اليوم العالمي للأطفال المفقودين». ومن بين الدول التي تشارك في إحياء هذا اليوم الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وروسيا وألمانيا وكندا والبرازيل والمكسيك. ويهدف إحياء هذا اليوم إلى تذكر الأطفال المفقودين الذين نجحوا في العودة إلى منازلهم والأطفال الذين سقطوا ضحايا لجرائم، وكذلك إرسال رسالة أمل من أجل التأكيد على ضرورة مواصلة الجهود للعثور على الأطفال المفقودين.
وبدأ إحياء «يوم الطفل المفقود» في الولايات المتحدة في 25 مايو من عام 1983، وفي نفس اليوم من عام 2001 تحول الحدث إلى «اليوم العالمي للأطفال المفقودين» من خلال جهود «المركز الدولي للأطفال المفقودين والمستغلين»، و«الأطفال المفقودين في أوروبا» و«المفوضية الأوروبية».
وتم اختيار هذا التاريخ في الولايات المتحدة بعد اختفاء الطفل إيتان باتز في 25 مايو من عام 1979 بينما كان يسير إلى محطة حافلة مدرسته في نيويورك. وفي الذكرى السنوية الرابعة لاختفائه، أعلن الرئيس رونالد ريغان هذا اليوم يوما للأطفال المفقودين.
مسؤول ياباني يدعو لتحسين العلاقات مع الصين
ذكر مسؤول بارز من الحزب «الديمقراطي الليبرالي» الحاكم في اليابان أن بلاده والصين يتعين أن يبذلا مزيداً من الجهود لتحسين العلاقات الثنائية وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن.إتش.كيه). وأدلى رئيس المجلس العام للحزب الحاكم توشيهيرو نيكاي بهذا التصريح في مؤتمر صحافي عقد في بكين أمس. ويزور نيكاي الصين إلى جانب ثلاثة آلاف ياباني من بينهم مسؤولون تنفيذيون لشركات ومسؤولون بارزون بالحكومات المحلية. وشاركوا في حدث أقيم السبت حضره الرئيس الصيني شي جين بينغ. وقال نيكاي للصحافيين إن شي أدلى بتصريحات أشارت إلى أن اليابان والصين يتعين أن يحسنا علاقاتهما. وأضاف نيكاي أنه من المهم أن ترد اليابان على دعوة شيء بصدق.
ناشطات يعبرن المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين
عبرت مجموعة من الناشطات الدوليات المنطقة المنزوعة السلاح شديدة التحصين بين الكوريتين أمس، فيما وصفنه بأنه تحرك من أجل السلام. ولا تزال كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية في حالة حرب من الناحية الفنية بعد انتهاء الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953 بهدنة وليس بمعاهدة سلام. ورغم اسمها فإن المنطقة المنزوعة السلاح هي واحدة من اكثر المناطق الحدودية شديدة التسليح والتحصين في العالم.
وقالت الناشطة الأميركية غلوريا ستاينم إحدى مؤسسات (منظمة وومان كروس دي.إم.زد) التي تدعو إلى أن تحل معاهدة سلام دائمة محل الهدنة التي انهت الصراع «نشعر بالبهجة والإيجابية لأننا قمنا برحلة عبر المنطقة المنزوعة السلاح بسلام وتصالح». وقال الناشطة الإيرلندية الشمالية مايريد ماغواير الحائزة على جائزة نوبل للسلام خلال مؤتمر صحافي في الشطر الجنوبي من الحدود الكورية المشتركة «الأمر يتعلق بالعلاقات الإنسانية. الأمر يتعلق برؤيتنا لإنسانيتنا المشتركة في كل منا»