في الوقت الذي كشفت تقارير عن أن الولايات المتحدة ستقوم بتعويض إسرائيل عسكرياً عن الاتفاق النووي مع إيران، أطلق المرشد الإيراني جملة من التصريحات، أكد فيها أن طهران «لن تذعن للضغط».
وقال المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس، إن طهران لن تقبل «المطالب غير المعقولة» للقوى العالمية الست التي تجري محادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي.
ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن خامنئي، قوله: «لن نذعن قط للضغط.. لن نقبل مطالب غير معقولة».
كما أكد خامنئي، أن طهران لن تسمح بتفتيش مواقع عسكرية وإجراء مقابلات مع علماء في إطار اتفاق حول الملف النووي الإيراني، كما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وقال: «لقد قلنا في السابق إننا لن نسمح بأي تفتيش لمواقع عسكرية من قبل أجانب (...) يقولون أيضاً إنه يجب السماح بإجراء مقابلات مع العلماء النوويين. هذا يعتبر استجواباً. ولن أسمح بأن يأتي أجانب للحديث مع علماء أحرزوا تقدماً في هذا العلم إلى هذا المستوى».
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن خامئني، أن رد طهران على أي عدوان عسكري على البلاد سيكون «قاسياً للغاية». وأضاف: «سمعت أن أعداءنا يريدون جر إيران للحرب.. ردنا على أي عدوان عسكري سيكون قاسياً للغاية».
تعويض إسرائيل
وفي الأثناء، كشفت تقارير إسرائيلية عن أن الولايات المتحدة ستقوم على الأرجح بتعويض إسرائيل عسكرياً عن الاتفاق النووي مع إيران، وذلك رغم مواصلة إسرائيل معارضتها العلنية للاتفاق الآخذ في التبلور.
وذكرت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية أن اتصالات أولية غير رسمية بدأت بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تتعلق بمساعدات عسكرية أميركية خاصة لإسرائيل، نظراً للتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت أنه رغم أن أياً من الجانبين لم يتحدث عن هذا الأمر بصراحة، فإن إدارة أوباما تعتزم تقديم تعويض عسكري كبير إذا ما تم توقيع اتفاق بين طهران والدول الست الكبرى حول برنامج إيران النووي، مشيرة إلى أن هذا «يأتي في ضوء التهديد العسكري المستمر القادم من إيران».
وكشفت أنه من المرجح أن تقدم الولايات المتحدة لإسرائيل المزيد من طائرات «إف – 35» المقاتلة، وبطارية أخرى لنظام الاعتراض الصاروخي، وغيرها.
وأضافت الصحيفة، أنه لن تجري مفاوضات رسمية بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول تعويض إسرائيل، في حال التوصل إلى اتفاق (المفترض أن يتم قبل انتهاء المهلة المحددة لذلك في 30 يونيو)، وذلك حتى لا يبدو أن إسرائيل متقبلة للاتفاق.
تنسيق
ذكرت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية، أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والبنتاغون، قاما بالفعل بالتواصل مبدئياً بشأن نوع «الحزمة العسكرية» التي ستحصل عليها إسرائيل.
