تبنت الدول الـ«47» الأعضاء في مجلس أوروبا، بروتوكولاً إضافياً للاتفاقية المؤسسة لمكافحة الإرهاب، والذي يلزم الأعضاء بتجريم المشاركة في منظمة أو مجموعة لغايات الإرهاب أو تلقي تدريب من أجل الإرهاب، وتمويل أو تسهيل وتنظيم مثل هذه الرحلات.
واتفق وزراء خارجية الدول الأوروبية خلال اجتماعهم السنوي الذي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، على تعزيز التعاون القانوني بين دولهم لمكافحة الإرهاب بشأن توقيف المقاتلين الأجانب بأسرع وقت لدى وصولهم إلى الأراضي الأوروبية.
وتبنى الوزراء إعلاناً سياسياً وخطة عمل لثلاث سنوات لمكافحة التشدد العنيف، وتتضمن سلسلة تدابير لمكافحة الظاهرة، لا سيما في أوساط المدارس والسجون وعبر الإنترنت.
وتلتزم دول مجلس أوروبا بدءاً من المملكة المتحدة وصولاً إلى تركيا، ومن روسيا إلى مونتينيغرو، باتخاذ التدابير الضرورية لتعزيز التبادل السريع لأي معلومات ذات مصداقية متوافرة تتعلق بالأشخاص الذين يتوجهون إلى الخارج لأغراض الإرهاب.
وسيتوجب على كل دولة بحسب النص، تحديد رقم للاتصال يكون متوافراً على مدار الساعة وكل أيام الأسبوع.
وقال أمين عام مجلس أوروبا ثوربيورن ياغلاند، إن قوات الشرطة في مختلف الدول الأعضاء ستتمكن من الاتصال مع أجهزة الشرطة في بلدان أخرى، عندما توقف على حدودها أشخاصاً يشتبه في أنهم مقاتلون إرهابيون أجانب.
