اتهمت السلطات الاوكرانية موسكو بمحاولة قتل اثنين من الجنود الروس الأسرى لدى كييف خوفا من كشف أسرار، في وقت دعا حلف شمال الأطلسي «ناتو» روسيا إلى سحب كل قواتها وأسلحتها الثقيلة من أوكرانيا ووقف دعمها للانفصاليين.

وقال وزير الخارجية الأوكراني بافلو كليمكين إن روسيا حاولت قتل جنديين تابعين لها تم أسرهما من قبل الجيش الأوكراني في كييف. وأضاف «حاول ضباط روس قتل اثنين من أبناء شعبهم بمجرد أن عرفوا أن الجيش الأوكراني أسرهما. خوفا من إفشائهما أسرارا» وامتنع الوزير عن اعطاء تفاصيل.

في الأثناء، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس شتولتنبرج أمس إنه أخبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأنه يجب على روسيا سحب كل قواتها وأسلحتها الثقيلة من أوكرانيا ووقف دعمها للانفصاليين.

وأضاف أنه أبلغ لافروف بعد اجتماع في بروكسل بأنه قلق بشأن التدريبات العسكرية الكثيرة التي تجريها روسيا وتعلن عنها قبلها بفترة قصيرة. وقال للصحفيين ناقشنا أيضا الحاجة إلى الشفافية خاصة عندما يكون هناك وجود عسكري كبير على طول حدودنا، بالنسبة لحلف شمال الأطلسي من المهم فعل ما يمكننا فعله لتفادي الحوادث التي تخرج عن نطاق السيطرة.

وانتقد الحلف مرارا دور موسكو في الصراع الأوكراني وطالبها بتنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا بشكل كامل. وتنفي روسيا إرسال أي قوات أو دعم التمرد في شرق أوكرانيا بالسلاح.

إلى ذلك، اعلنت الولايات المتحدة انها منحت اوكرانيا ضمانة قروض جديدة بقيمة مليار دولار لمساعدة هذا البلد المهدد بالافلاس ويجري محادثات صعبة حول ديونه.

وجاء في بيان لوزارة الخزانة الاميركية ان «هذا الامر يشير الى الدعم المتواصل للولايات المتحدة لبرنامج الاصلاحات الاقتصادية في اوكرانيا».

وكانت الولايات المتحدة قد منحت في ابريل 2014 ضمانة قروض بقيمة مليار دولار لكييف وهي لا تتمثل بدفع مباشر ولكن تتيح لاوكرانيا استقراض الاموال مستفيدة من الضمانة الاميركية. واضاف البيان نقلا عن وزير الخزانة الاميركي جاكوب لوي قوله ان كييف تعهدت اصلا باجراء اصلاحات جوهرية كما ان تصديها للفساد امر واضح.