قتل ثلاثة أشخاص واختطفت سبع نساء في هجوم لجماعة بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا. وهاجم عشرات المسلحين السبت قرية في منطقة مداغالي بولاية اداماوا التي تعتبرها وزارة الدفاع آمنة منذ أن استعادها الجيش من بوكو حرام في مارس الماضي.

وقال المسؤول عن مداغالي ماينا اولارامو «إن المتمردين هاجموا قرية (سابون غاري هيمبولا) وقتلوا ثلاثة أشخاص وخطفوا سبع نساء»، كما نهبوا أيضاً أغذية وأصيب 13 شخصاً بجروح. وبعد تحرير المدينة من قبل الجيش قبل شهرين بدأ النازحون بالعودة إلى منازلهم. لكن بحسب أولاروامو فإن الذين عادوا هربوا مجدداً بسبب أعمال العنف الأخيرة.

وقال اولارامو إن مسلحي الجماعة طردوا من مداغالي لكن يبقى البعض منهم ويختبئون في الجبال ليس بعيداً، في الأدغال.. وكانت المنطقة شهدت هجمات ليلية لنهب مواد غذائية وأيضاً لاختطاف مدنيين، كما أوضح المسؤول نفسه.

ويذكر هذا الهجوم الجديد بالتهديد الذي لا تزال جماعة بوكو حرام تمثله في شمال شرق نيجيريا بالرغم من النجاحات الأخيرة التي سجلها الجيش بفضل المساعدة العسكرية للبلدان المجاورة. وقد وضع الرئيس الجديد محمد بخاري الذي يجري تنصيبه الأسبوع المقبل، مكافحة بوكو حرام في رأس أولوياته.