قرر المجلس العسكري الحاكم في تايلاند أمس تأجيل الانتخابات العامة ستة أشهر على الأقل وذلك بعد ساعات من قرار بمنع رئيسة الوزراء السابقة ينجلوك شيناواترا من السفر للخارج مما أثار تساؤلات بشأن وعود العودة إلى الديمقراطية.

وقال نائب رئيس الوزراء التايلاندي الذي عين بعد استيلاء انقلاب عسكري على السلطة ويسانو كريا-نجام إن الانتخابات ستجرى في أغسطس 2016 على أقرب تقدير لإتاحة المجال أمام إجراء استفتاء على الدستور الجديد للبلاد. وأضاف على أقرب تقدير ستجرى تقريبا في أغسطس أو في سبتمبر، علما أن الحكومة تعهدت أن الانتخابات ستجرى في فبراير 2016.

ويتعرض المجلس العسكري لضغوط محلية ودولية منذ استيلائه على السلطة لإجراء الانتخابات التي يقول إنها لا يمكن أن تجرى إلا في ظل دستور جديد. وأوصى من صاغوا الدستور الذين عينهم المجلس العسكري بإجراء استفتاء حتى يكون للشعب القول الفصل بشأن النص الذي يستهدف إعادة الحكم الديمقراطي في البلاد.

وتواجه ينجلوك التي منعت من السفر، تهمة التقصير في دورها بسبب برنامج لدعم الأرز يبلغ حجمه مليارات الدولارات إذ تزعم سلطات مكافحة الفساد أنه كان مليئا بالفساد. وهذه هي أحدث قضية تواجه رئيسة الوزراء السابقة ضمن سلسلة قضايا .