دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أمس كوريا الشمالية للامتناع عن اي بادرة تؤدي الى تفاقم التوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية.
واعتبر بان كي مون في مؤتمر حول الريادة الاسيوية في سيؤول ان شبه الجزيرة الكورية ما زالت تعد بين بؤر التوتر الاكثر خطورة في العالم. وقال محذرا «ان استمرت انشطة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية يمكن ان نشهد سباقا جديدا للتسلح وتزايد التوتر في المنطقة».
وقال بان «احض جمهورية كوريا الشعبية على اتخاذ التدابير الضرورية لتجنب التصعيد والسماح بالعودة الى المفاوضات المتعددة الاطراف بما في ذلك الامتثال لكافة القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الامن الدولي
وقد اعلنت كوريا الشمالية اطلاق تجربة ناجحة لصاروخ بالستي من غواصة منتهكة بذلك قرارات الامم المتحدة ذات الصلة. وفي حال تمكنت بيونغيانغ من اقتناء برنامج عملاني لاطلاق صاروخ بالستي من غواصة فان التهديد النووي الذي تمثله سيتزايد بشكل كبير بحيث سيكون بامكان بيونغ يانغ نشر اسلحتها حتى خارج شبه الجزيرة وستمتلك قدرات رد في حال هجوم نووي.
من جهتها نددت الرئيسة الكورية الجنوبية بارك غيون هيه مجددا بالرعب السائد برأيها الى شمال حدودها.وقالت في المؤتمر نفسه ان كوريا الشمالية زادت التوترات العسكرية مؤخرا من خلال قيامها بتجربة صاروخ بالستي من غواصة وصدمت المجتمع الدولي مع حكمها المرعب وحملات التطهير التي تستهدف اعلى المسؤولين .