أعلنت السلطات الكولومبية أن انزلاق تربة وقع أمس في سالغار بشمال غربي كولومبيا، أودى بحياة 33 شخصاً على الأقل، إضافة إلى العديد من المفقودين، بعد تساقط أمطار غزيرة في المنطقة تسببت في فيضان أحد الأنهر.

وروت رئيسة بلدية سالغار أولغا أوزوريو لإذاعة «آر سي إن» أن الضحايا فوجئوا أثناء نومهم بوصول المياه التي جرفت كل شيء في طريقها، موضحةً أن القرية الأكثر إصابة «أزيلت من الخريطة».

وقالت مديرة القسم الإداري للوقاية من الكوارث الطبيعية في منطقة أنتيوكيا، إينيس كاردونا: «لدينا في الوقت الحاضر 33 شخصاً متوفى، لكن هذا الرقم قابل للارتفاع».

وأوضحت أن الأمطار الغزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب النهر في وادي ليبوريانا، المكان الذي يصعب الوصول إليه، وبات مغطى بسيول الوحل والأنقاض.

وحصل انزلاق التربة نحو الساعة الثالثة فجراً، وأوقع نحو ثلاثين جريحاً، فيما اعتُبرت خمس عائلات في عداد المفقودين بحسب السلطات.

وأكد الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس في حسابه على موقع تويتر: «أننا نواجه وضعاً طارئاً في سالغار»، مضيفاً أن «الأشخاص المنكوبين سيتلقون كل دعمنا».

وحلّقت السلطات فوق المنطقة، للتحقق من حالة الطرق المؤدية إلى بلدية سالغار، الواقعة على مسافة نحو مئة كلم إلى جنوب غرب مديين التي تعد نحو 18 ألف نسمة، فيما توجهت فرق الإنقاذ إلى المكان.