00
إكسبو 2020 دبي اليوم

شكوك حول إعدام وزير الدفاع الكوري الشمالي

ت + ت - الحجم الطبيعي

بعد الصدمة التي خلفها خبر إعدام وزير دفاع كوريا الشمالية بقذيفة مدفع، ثارت شكوك أمس، حول صحة ذلك بعد توضيح من وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية، يشير إلى أنها لم تستطع التحقق من الأمر.

وذكرت الاستخبارات الكورية الجنوبية أن النظام الكوري الشمالي أعدم وزير الدفاع هيون يونغ شول بنيران مدفع مضاد للطيران، وتعتقد أن العملية تمت في أواخر أبريل في أكاديمية عسكرية في شمال بيونغيانغ.

وتصدرت هذه التفاصيل عناوين الصحف، لكن وكالة الاستخبارات الجنوبية أعلنت أمس أنه لم يتم تأكيد العملية.

وقال ناطق باسم الاستخبارات إنه «تمت إطاحة هيون»، مضيفاً: «هناك تقارير استخباراتية تتحدث عن إمكانية إعدامه، ولكن لم يتم تأكيد هذا الموضوع».

وهذا الارتباك هو جزئياً نتيجة كيفية قيام الاستخبارات بإعلام البرلمان بالأمر وطريقة الإبلاغ عنه.

وتم الأمر خلف أبواب مغلقة، وبعد ذلك قام نواب بتمرير المعلومات إلى وسائل الإعلام الكورية الجنوبية، ما أدى إلى خلق هذه الفجوة بين تقرير الاستخبارات الأصلي والعناوين الصادرة.

ووفقاً للنواب، ذكرت وكالة الاستخبارات أن الوزير أزيح لتعبيره عن عدم رضاه عن زعامة كيم، واتهم بعدم الولاء للأخير والتقليل من احترامه لأنه غفا خلال احتفالات عسكرية، وتجرأ على الرد على الزعيم.

وإذا تأكد الخبر، ستكون أكبر عملية تطهير لمسؤول على هذا المستوى، منذ قيام كيم في ديسمبر 2013 بإعدام زوج عمته جانغ سونغ تايك، الرجل القوي الذي وصفه كيم بحثالة الفاشية.

وحينها، تبينت صحة تقارير الاستخبارات الجنوبية عن إعدام جانغ قبل أن يتم تأكيد الأمر، ولكن وقعت الوكالة في أخطاء استخباراتية، كما حققت نجاحات في تحليل الأحداث على شمال الحدود.

يرى خبراء ومحللون أن عملية إطلاق صاروخ بالستي من غواصة، التي أعلنت عنها كوريا الشمالية جرت فعلاً على ما يبدو، غير أن بيونغيانغ بالغت في أهمية التجربة. وأكد الخبراء شبهات المحللين الأولية إذ اعتبروا أنها تجربة لعملية قذف الصاروخ وليس عملية إطلاق بحد ذاتها.

طباعة Email