00
إكسبو 2020 دبي اليوم

وفد نفطي أميركي يزور طهران الأسبوع الجاري

إيران تعلن تقدماً في صياغة الاتفاق النووي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف أمس أن صياغة اتفاق شامل حول برنامج طهران النووي تتقدم برغم تفاصيل عدة في النص الذي يجب أن يكون جاهزاً بحلول 30 يونيو المقبل. فيما يزور وفد أميركي طهران هذا الأسبوع لبحث فرص الاستثمار في قطاع الطاقة.

وكتب ظريف على حسابه على موقع «تويتر» ان صياغة الاتفاق تحرز تقدماً لكن يبقى الكثير من العمل والعديد من التفاصيل. وأكد تصميمه على وضع حد لهذه الأزمة المختلقة وفتح آفاق جديدة.

ويقود ظريف الوفد الذي يجري حالياً مفاوضات حول تفاصيل هذا الاتفاق التاريخي على هامش مؤتمر في نيويورك مخصص لبحث نزع الأسلحة النووية.

وبدأت إيران ودول مجموعة 5+1 «بريطانيا، الصين، روسيا، الولايات المتحدة، فرنسا وألمانيا» صياغة اتفاق دولي بشأن برنامج إيران النووي من المقرر أن يكون جاهزاً بحلول 30 يونيو. وكان تم التوصل إلى اتفاق إطار في الثاني من أبريل. ويهدف الاتفاق إلى ضمان الطبيعة السلمية الكاملة للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران منذ 2006.

هستيريا

وقد ندد وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت الماضي ما وصفه بـ«الهستيريا الكبيرة»، التي تحيط بالمفاوضات الجارية للتوصل إلى الاتفاق النهائي حول البرنامج النووي الإيراني. وقال «هناك هستيريا كبيرة حول هذا الاتفاق.

وعلى الناس أن تأخذ الوقائع بالاعتبار». وشدد كيري على أن الاتفاق النهائي يتضمن السماح لمفتشين بالدخول إلى المنشآت النووية الإيرانية من دون تحديد سقف زمني.

وفد أميركي

إلى ذلك، صرح مساعد وزير النفط الإيراني عباس شعري بأن وفداً أميركياً سيزور إيران لبحث فرص الاستثمار في قطاع الطاقة.

وأضاف مساعد الوزير، من المتوقع من خلال زيارة الوفد الأميركي هذا الأسبوع وفي حالة رفع العقوبات على قطاع النفط الإيراني أن نشهد مشاركة شركات نفط وغاز أميركية عالمية كبرى في إيران في المستقبل.

ولم يفصح شعري عن تفاصيل ولكنه أضاف أن عدداً من الشركات الأوروبية - الأميركية أبدت استعداداً للاستثمار في مشروعات بتروكيماويات جديدة في إيران.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على طهران تحظر على المواطنين الأميركيين إجراء أي معاملات تجارية مباشرة أو غير مباشرة مع قطاع النفط أو الحكومة أو أفراد على صلة بالقطاع، وكذلك أي تمويل. كما يحظر على الشركات الأميركية الاستثمار في قطاعي النفط والغاز في إيران أو أي تعاملات تجارية معهما.

روحاني: دور الشرطة منحصر بتطبيق القانون

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس إن الإرشاد الإسلامي يجب أن يقتصر على الحوزة ورجال الدين، داعياً الشرطة إلى حصر دورها بتطبيق القانون. وقد نأى روحاني وهو رجل دين معتدل بنفسه عن مشروع قانون مثير للجدل اعتبر في النهاية مخالفاً للدستور، كان سيمنح رجال الشرطة وعناصر الميليشيات الإسلامية مزيداً من السلطات للسهر على احترام الشريعة وخصوصاً قواعد اللباس.

وقال روحاني خلال احتفال بعيد المعلم إن الشرطة «وجدت لكي تكون قوية وتطبق القوانين ويحمل عناصرها الأصفاد والأسلحة وإذا قلنا لهم انتم طلاب الحوزة الدينية وبإمكانكم تفسير الإسلام فسيؤدي ذلك إلى الفوضى».

وأضاف ان مهمة كل أساتذة المدارس والجامعات وبالتأكيد طلاب الحوزة فهم الدين وتفسيره.

طباعة Email