عمان - لقمان اسكندر

وصفت مصادر أردنية العلاقات بين تركيا وجماعة الإخوان المسلمين في مصر بالفاترة.

وقالت المصادر لـ«البيان» إن العلاقات التركية مع إخوان مصر ليست فاترة وحسب، بل شبه مقطوعة. وأضافت أن سبب هذه القطيعة هو ما يوصف بـ«السياسة العدمية التي يصر إخوان مصر على ممارستها تجاه عدد من الملفات المصرية». وأوضحت المصادر أن «الأتراك منزعجون من سلوك القيادات الإخوانية المصرية التي تقيم في تركيا، والتي انشغلت بمصالحها الشخصية».

وكشفت المصادر عن أن أنقرة بدأت تتجه لفك علاقاتها مع جماعة الإخوان.

وقال مسؤول أمني في أنقرة إن القيادة التركية لا ترى جدوى ولا تعوّل على قيادة جماعة الإخوان المصريين باعتبارها قيادة لا تملك الحد الأدنى من أدوات السياسة.

وعلى حد قول المصادر، فإن أنقرة تقدر أن يجري استبدال القيادة الإخوانية الحالية خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيرة الى أنها في ذلك الوقت ستبدأ تركيا بالتفكير الجدي في النظر إلى هذه القيادة.

واللافت أنه ومنذ فترة طويلة لم يلتق أي مسؤول إخواني مع القيادات التركية بصفة رسمية، رغم أنه جرت لقاءات مع حزب العدالة والتنمية تحت مظلة حزبية.