حرب عالمية ثالثة اندلعت في فرنسا من قبل الإسلاميين الراديكاليين الذين يحضرون لإسقاط الدولة.. هذا هو جديد معركة الانتخابات المحلية في منطقة كوت دازور جنوب شرق فرنسا والمزمع إجراؤها في الفاتح من شهر ديسمبر المقبل.

والظاهر أن كل الأساليب مسموح بها في المعركة الانتخابية التي ستتواجه فيها نائبة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة ماريون ماريشال لوبان مع نائب حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض كريستيان استروزي الذي يقود بلدية نيس، والذي صار يصطاد في المياه العكرة لمنافسته لوبان بتصريحات صارت أكثر تطرفاً منها من أجل الظفر بأصوات الناخبين الفرنسيين في صفوف اليمين الذين يحمل الكثير منهم المهاجرين والمسلمين مشاكل فرنسا وتدهور وضعها الأمني.

وآخر خرجاته الإعلامية قال النائب اليميني، المقرب من الرئيس الفرنسي السابق والرئيس الحالي لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية نيكولا ساركوزي خلال لقاء تلفزيوني مع قناة «فرانس3»، إنّ «حرباً عالمية ثالثة» اندلعت في فرنسا من قبل من أسماهم بـ «الفاشيين الإسلاميين» الذين يعيشون فوق التراب الفرنسي ويحملون بطاقة هوية فرنسية.

وقال وزير الاقتصاد السابق معقبا على التعابير القوية التي استعملها عند حديثه على الطابور الخامس: «أعرف أن هذه التعابير قوية ولكن يجب قول الحقيقة». وأضاف: «هنالك أعداء لفرنسا اليوم يحملون بطاقة تعريفها وقد حان الوقت لوضع حد لذلك واتخاذ القرارات والقوانين المناسبة».

وسبق لرئيس بلدية نيس المنحدر من عائلة إيطالية أن تهجم على المسلمين والمهاجرين من خلال قرارات مثيرة للجدل حيث أمر في 2014 بحظر رفع الأعلام الأجنبية أو التباهي بها في شوارع مدينته خلال فعاليات كأس العالم وعشية التأهل التاريخي للجزائر للدور ثمن النهائي في البرازيل، معتبرا أنه يريد من وراء ذلك الحفاظ على النظام العام والهدوء وتجنب الاضطرابات.

معاداة المساجد

وناشد آستروزي، رئيس بلدية نيس المعروف بمواقفه وقراراته المثيرة للجدل، في السابع من الشهر الجاري السلطات الفرنسية المسؤولة برفض زيادة بناء مساجد على التراب الفرنسي.