حذرت قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان»، أمس من أن عمليات الردم، التي تقوم بها بكين في أرخبيل، تتنازع السيادة عليه مع دول عدة في بحر الصين الجنوبي ، يمكن أن تقوض السلام والأمن والاستقرار.

وفي بيان صادر عن القمة السنوية لآسيان والمنعقدة في ماليزيا، قالت الدول العشر المنضوية في إطار هذه الرابطة «نشاطر المخاوف الجدية، التي أعرب عنها بعض القادة إزاء أعمال الردم، التي تقوم بها الصين في بحر الصين الجنوبي، التي قوضت الثقة، ويمكن أن تقوض السلام والأمن والاستقرار».

وعبرت ماليزيا- التي ترأس قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا 2015 - عن أملها في تحقيق تقدم، بشأن التوصل إلى وثيقة تحدد قواعد السلوك في منطقة بحر الصين الجنوبي. وقال رئيس الوزراء نجيب رزاق إن التطورات الأخيرة أثارت مخاوف بشأن المنطقة، ونظراً لأهمية البحر باعتباره ممراً للتجارة الدولية، فمن الطبيعي أن يلفت أي وجود فيه نظر العالم.

وأظهرت صور التقطتها أقمار صناعية، ونشرها مؤخراً مركز أبحاث أميركي أن الصين تقوم بعمليات ردم ضخمة لشعب مرجانية متنازع عليها. وتظهر هذه الصور عمليات ردم لتوسيع مساحة جزيرة صغيرة، وبناء موانئ اصطناعية على الحيد البحري لجزر سبراتليس. وتطالب الصين بالسيادة على القسم الأكبر من بحر الصين الجنوبي، بما في ذلك مناطق قريبة من سواحل دول آسيوية أخرى.

تحذير

حذرت الفلبين، أول من أمس، من أن بكين على وشك أن تفرض «بحكم الأمر الواقع سيطرتها» على بحر الصين الجنوبي، داعية شركاءها في رابطة دول جنوب شرق آسيا إلى الوقوف بوجه الجار العملاق.