أظهر الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قدرا كبيرا من الدعابة والمرح خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض، حيث لم يوفر حلفاءه ولا أصدقاءه من نكاته، فيما ظهر على المسرح مترجم مفترض يدعى لوثر، قدم فقرة كوميدية كمترجم للرئيس ولكن بشكل غاضب في قراءة لذهن أوباما أثناء إلقاء خطابه، بعيدا عن العبارات الدبلوماسية التقليدية.
ولعب الممثل الأميركي، كيغان مايكل كاي، دور لوثر، وهي الشخصية التي ابتكرها العرض التلفزيوني الكوميدي كاي بيل، وخلال 5 دقائق تقريبا قدم لوثر «ترجمة بدون تهذيب» لما يدور في عقل الرئيس الأميركي بشأن العديد من الموضوعات والقضايا، وبمرور الوقت انفعل الرئيس الأميركي فعلا، وطرد المترجم وسط ضحكات الحاضرين.
من جهتها تعرضت المرشحة للرئاسة هيلاري كلينتون للتهكم بشأن الانطلاقة المتواضعة لحملتها الانتخابية. وقال أوباما إنها أوقات صعبة «لدي صديقة، كانت قبل أسابيع قليلة تجني ملايين الدولارات سنويا والآن تعيش في عربة فان في ايوا».
قرصنة
إلى ذلك، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أمس أن قراصنة معلوماتية روسا تمكنوا في العام الماضي من قراءة رسائل إلكترونية أرسلها الرئيس الأميركي باراك اوباما وأخرى تلقاها، وذلك بعد أن تمكنوا من اختراق الشبكة الإلكترونية غير السرية للبيت الأبيض.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين على علم بالتحقيقات الجارية في هذه القضية إن الهجوم الإلكتروني «كان أكثر تطفلا وأكثر مدعاة للقلق مما تم الإقرار به رسميا».
انتقاد
اعتبر مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي أن السود في الولايات المتحدة يتعرضون «للظلم وعدم الاهتمام والإذلال» ، وقال إن هذا «يتسبب في حدوث اضطرابات».
ونقل موقع قناة «العالم» عنه القول إن «سلوك الشرطة الأميركية مع السود لا يوفر الأمن بل يخلق حالة من عدم الاستقرار».