بدأت الشرطة الإيطالية عملية واسعة لمكافحة الإرهاب، وأصدرت أوامر باعتقال 18 شخصاً، بينهم متشددون، يشتبه بضلوعهم في هجمات بباكستان، وربما كانوا يخططون لهجوم انتحاري في الفاتيكان، وذكرت أنها اعتقلت تسعة أشخاص.
وذكرت تقارير أولية من الشرطة أنه جرى إصدار 18 أمر اعتقال، لكن المدعي العام بمقاطعة كالياري، ماورو مورا، ذكر أنه ألقي القبض على تسعة أشخاص فقط، ثمانية منهم من باكستان وواحد من أفغانستان. واعتبر 11 مشتبهاً بهم آخرين هاربين.
جريمة قتل
وقال مورا إن خمسة مشتبهاً بهم متهمون بجريمة القتل الجماعي بسبب تدبيرهم هجوماً بسيارة مفخخة وقع في 29 أكتوبر 2009 في أحد أسواق النساء في مدينة بيشاور وقتل فيه 137 شخصاً، ووقع الهجوم بينما كانت وزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون تزور باكستان.
وكانت الشرطة الإيطالية قد أعلنت في وقت مبكر من نهار أمس أنها فككت شبكة إرهابية في سردينيا في عملية شملت سبعة أقاليم في الجزيرة الإيطالية.
ونصت مذكرة التوقيف التي أطلقت ضد هؤلاء الأشخاص أنهم متهمون بالانتماء إلى «منظمة تعمل في نشاطات إجرامية في عدة دول وتستوحي من القاعدة ومنظمات متشددة أخرى تدعو إلى المواجهة المسلحة مع الغرب ومن التمرد على الحكومة الباكستانية الحالية».
إجراءات تنصت
وذكر بيان ثان للشرطة صدر لاحقاً أن إجراءات تنصت قامت بها أظهرت أن شخصين كانا ينتميان لجماعة وفرت الحماية لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي قتلته وحدة من القوات الأميركية الخاصة في هجوم على مكان كان يختبئ به في مدينة أبوت آباد الباكستانية عام 2011.
وقال ماريو كارتا وهو مسؤول في شرطة مكافحة الإرهاب إن جميع المشتبه بهم باكستانيون أو أفغان، مشيراً إلى أن البعض منهم اعتقلوا في إيطاليا في حين يعتقد أن الآخرين غادروا البلاد.
وقالت الشرطة أيضاً إن الشبكة هربت مهاجرين من باكستان وأفغانستان وقدمت لهم عقود عمل مزيفة أو وثائق مزيفة تدل على وضعهم كضحايا اضطهاد ديني أو عرقي وساعدتهم على الوصول إلى شمال أوروبا.
