أظهر أحدث استطلاع لآراء الناخبين البريطانيين، نشر أمس، تقدم حزب المحافظين على حزب العمال، هذا في حين هاجم زعيم المعارضة العمالية اد ميليباند بعنف سياسة رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون بشأن أوروبا.
ووصف اد ميليباند السياسة الخارجية التي ينتهجها كاميرون بـ«الانعزالية والضيقة»، واتهمه بالتسبب بـ«أكبر خسارة لنفوذ بلده منذ جيل»، مشيراً خصوصاً إلى غياب كاميرون عن مفاوضات السلام في أوكرانيا.
وأضاف في خطاب وزعه حزبه: حان وقت التخلص من الانعزالية وضيق الأفق الذي اتسمت به الحكومة. مؤكدا أن مقاربته (كاميرون) أضعفت بريطانيا في وقت تواجه فيه تحديات قد تكون الأكبر والأكثر تعقيدا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وقال ميليباند إن كاميرون قادنا الى حافة الخروج من الاتحاد الأوروبي لأنه ضعيف جدا للسيطرة على حزبه ولمواجهة صعود حزب يوكيب.
استطلاع
يأتي هذا الهجوم بالتزامن مع أحدث استطلاع لآراء الناخبين البريطانيين قبيل إجراء الانتخابات العامة في السابع من الشهر المقبل، نشر أمس، وأظهر تقدم حزب المحافظين الذي يتزعمه رئيس الحكومة ديفيد كاميرون على حزب العمال وزعيمه إد ميليباند بأربع نقط مئوية.
وأظهر استطلاع أجري لصالح شبكة «اي تي في» التلفزيونية وصحيفة ديلي ميل تقدم المحافظين بـ36 في المئة، فيما حل العمال في المركز الثاني بـ 32 في المئة أي بانخفاض واحد في المئة.
وتشير الاستطلاعات إلى أن أياً من الحزبين لن يتمكن من الفوز، بأغلبية مطلقة من مقاعد مجلس العموم (البرلمان) البالغ عددها 650 مقعداً.