اتهمت الولايات المتحدة، الجيش الروسي بنشر عدد كبير من المنظومات المضادة للطائرات في شرقي أوكرانيا، في حين اتهمت موسكو الولايات المتحدة بنشر جنود أميركيين شرق أوكرانيا.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف، إن القوات الروسية والمتمردين الانفصاليين يواصلون انتهاك بنود معاهدة مينسك 2 الموقعة في فبراير الماضي.
وأكدت أن الروس والانفصاليين في شرقي أوكرانيا، لديهم عدد كبير من قطع المدفعية وراجمات الصواريخ في مناطق محظور فيها وجود مثل هذه الأسلحة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وما زالوا يرسلون أسلحة ثقيلة إلى هذه المناطق.
كما اتهمت هارف، الجيش الروسي بنشر «المزيد من منظومات الدفاع الجوي في شرقي أوكرانيا، وبوضع قسم منها قرب خط الجبهة. وهذا أكبر عدد من الأنظمة الروسية المضادة للطيران ينشر في شرقي أوكرانيا منذ شهر أغسطس».
بدورها، نقلت وكالة انترفاكس للانباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها انه توجد قوات أميركية في منطقة الصراع في شرق اوكرانيا وانها تدرب قوات أوكرانية.
واتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، واشنطن، بمحاولة إضعاف التعاون الروسي الأوروبي.
وقال لافروف: «من المهم للولايات المتحدة أن يكون هناك من يعتمد عليها طوال الوقت، وبالنسبة للأزمة الأوكرانية، فإن الهدف منها، هو عدم ترك أي فرصة لنا تسمح بتعميق شراكتنا مع الاتحاد الأوروبي، خاصة بين روسيا وألمانيا».