توعدت حركة طالبان الأفغانية بأن تبدأ غداً الجمعة هجوم الربيع التقليدي الذي قد يكون الأكثر دموية خلال عقد، فيما تجد القوات الأفغانية نفسها للمرة الأولى وحيدة على «خط الجبهة»، بعد انسحاب القسم الأكبر من قوات الحلف الأطلسي. وتشن حركة طالبان التي يتزعمها الملا عمر كل عام سلسلة هجمات مع حلول الربيع تستهدف القوات الأجنبية التي طردتها من الحكم مع نهاية 2001 وحلفاءها القوات الأفغانية.
وأطلقت حركة طالبان على هجوم الربيع الجديد اسم «العزم» على أن تشنه فجر غد الجمعة، كما قالت في بيان. وأعلنت أن «الأهداف الرئيسة لهذه العملية هم المحتلون الأجانب، ولا سيما قواعدهم العسكرية الدائمة ومراكزهم الاستخبارية».
وسيستهدف هجوم الربيع أيضاً مسؤولي السلطة في كابول وأجهزة الاستخبارات والجيش والشرطة في البلاد، على ما أفاد المتمردون، مؤكدين السعي إلى حماية حياة المدنيين وممتلكاتهم.