قرّرت السلطات الأسترالية تشديد الاجراءات الأمنية في احتفالات يوم الجيشين الأسترالي والنيوزيلندي في الوقت الذي دعا رئيس الوزراء الأسترالي دانيال اندرو السكان إلى المشاركة في الاحتفالات رغم اعتقال شخصين للاشتباه بتخطيطهما لهجوم مستوحى من تنظيم «داعش».

وأعرب رئيس الوزراء عن أمله في حضور اكبر عدد من سكان ولاية فكتوريا إلى ضريح الذكرى وغيرها من مراسم يوم الجيشين في جميع انحاء الولاية.

وأضاف: يمكن للسكان الاطمئنان إلى ان شرطة فكتوريا وبالتعاون مع الشرطة الأسترالية الفدرالية وغيرها من وكالات الأمن ستطبق افضل الاجراءات الممكنة خلال يوم الجيشين للحفاظ على سلامتهم. وسيتم زيادة اعداد الشرطة في بعض المواقع ومن بينها نصب الذكرى في ملبورن، عاصمة الولاية، حيث يتوقع ان يشارك الآلاف في قداس الفجر في يوم الجيشين.

وستجري احتفالات في كل مدن البلاد في 25 أبريل. ويجري في هذا اليوم إحياء ذكرى معركة غاليبولي الطاحنة بين الجيش العثماني وجيشي أستراليا ونيوزيلندا في 1915 خلال الحرب العالمية الأولى، ومشاركة قوات البلدين أيضا في المعارك في فرنسا وبلجيكا.

وشارك اكثر من ستين ألف جندي أسترالي ونيوزيلندي في الانزال في شبه جزيرة غاليبولي قتل منهم 11 ألفاً و500.

واعتقلت السلطات الأسترالية أول من أمس خمسة شباب في مداهمات لمكافحة الإرهاب في مدينة ملبورن ووجهت لأحدهم ويدعى جودت بسيم «18 عاماً» تهمة التخطيط لشن هجوم ارهابي في يوم الاحتفالات في 25 ابريل تكريماً لذكرى قتلى الجيشين.

ويحتجز متهم آخر «18 عاماً» لم توجه له التهم بعد، احتياطيا لمدة قد تستمر اسبوعين، بحسب ما صرحت المتحدثة باسم شرطة ولاية فكتوريا لوكالة الصحافة الفرنسية أمس. وأفرج عن شاب ثالث ويتوقع ان يتهم بحيازة اسلحة، بينما تم الإفراج عن متهمين اخرين «18 و19 عاماً» دون توجيه التهم إليهما مع استمرار التحقيقات.