اتهمت وزارة الدفاع الأميركية نظيرتها الروسية أمس بإقامة معسكرات لتدريب الانفصاليين الأوكرانيين.

وقال الناطق وباسم «البنتاغون» الكولونيل ستيفن وورن ليس هناك ادنى شك في ان الروس يواصلون انشطتهم في الاراضي التي يسيطر عليها الانفصاليون. وأضاف ان الروس أقاموا معسكرات في شرق أوكرانيا لتدريب الانفصاليين على إطلاق النار واستخدام المدفعية. وأوضح وورن ان الروس نشروا أيضا في شرق اوكرانيا عناصر مراقبة وقيادة يساعدون في تنسيق العمليات العسكرية الميدانية.

وتابع انهم لا يزالون ينشرون أنظمة متطورة لصواريخ جو-ارض على مقربة من خط الجبهة في انتهاك مباشر لاتفاقات مينسك. وبالتوازي، أكدت الحكومة الكندية عزمها ارسال نحو 200 جندي إلى أوكرانيا للمساعدة في تدريب الجنود الذين يقاتلون انفصاليين مدعومين من روسيا.

وقال رئيس الوزراء ستيفن هاربر في بيان، ستشمل أنشطتهم التدريب على إبطال مفعول القنابل والعبوات الناسفة بدائية الصنع وتدريب الشرطة العسكرية وتدريبا طبيا وتدريبا على الطيران الآمن وتدريبا على تحديث الأنظمة اللوجيستية.

وفي ذات السياق، دعت استونيا إلى تمركز قوات أوروبية تحت قيادة ألمانيا في منطقة البلطيق بسبب الأزمة الأوكرانية الحالية. إلى ذلك، ذكرت تقارير صادرة أن وزير الخارجية الأوكرانية بافل كليمكين أكد إصرار القيادة الأوكرانية في كييف على إجراء انتخابات في منطقة الأزمة دونباس وفقا للقانون الأوكراني، وإلا لن يمكن إقامة حوار مباشر مع الانفصاليين.