اختارت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري رودهام كلينتون، التي تسعى إلى خوض السباق الرئاسي 2016، أن تعطي الطلاب الأولوية لتوجه الحديث إليهم في بداية حملتها الانتخابية من ولاية ايوا بالغرب الأوسط الأميركي.
ووصلت كلينتون، في أول محطة لها في سباق الترشح لانتخابات الرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي، إلى ولاية ايوا بعد أن قطعت بالسيارة مسافة 1600 كيلومتر عبر البلاد من منزلها في نيويورك، حيث توقفت على طول الطريق للتواصل مع الناخبين في الولايات الأخرى.
أول تصويت
وستشهد أيوا تنظيم أول تصويت على مرشح الحزب للرئاسة في يناير 2016. وكانت كلينتون شهدت في أيوا أول مفاجأة لها بحلولها في المركز الثالث في محاولتها الفاشلة للحصول على ترشيح الحزب للانتخابات الرئاسية العام 2008.
والتقت بمجموعة صغيرة من الطلاب والمعلمين من كلية كيركوود المجتمعية في سيدار رابيدز بولاية أيوا.
استراتيجية التواصل
وقالت في الاجتماع الذي تم بثه على مستوى الولايات المتحدة: «أريد أن أقف وأكافح من أجل الناس كى لا يعيشوا فقط ولكن من اجل تحسين أوضاعهم والوصول إلى وضع افضل». وتعتزم كلينتون أن تنهج استراتيجية التواصل المباشر مع الناخبين على عكس ما انتهجته في عام 2008. وأفادت أن دوافعها لمساعدة الأسر الأميركية تأتي من الدروس التي تعلمتها من خلال والديها ومن الكنيسة.
وينظر إلى كلينتون على أنها أقوى مرشح للحزب الديمقراطي للوصول إلى البيت الأبيض. وفي حال انتخابها ستصبح أول امرأة تتقلد منصب الرئيس في الولايات المتحدة.
